حتى وإن كان لدينا نفس الأصدقاء لسنوات عديدة أحياناً نشعر بأنهم يخذلوننا. إذا كنت تجدين أن أصدقاءك لم يعودوا إلى جانبك حين تحتاجينهم أم أنك تُتهمين بإهمالهم اتبعي هذه النصائح لتحصلي على التوازن الصحيح للصداقة.
1- بادري بالاتصال:
هاتفيهم، أرسلي لهم بريداً إلكترونياً أو قومي بزيارتهم فهذه هي الطريقة الطبيعية لتبقي على اتصال بأصدقائك ويجب أن تكون هذه المسؤولية مشتركة بينكم. إذا كنت أنت دائماً من يقوم بالخطوة الأولى فهم يظهرون نقصاً في الالتزام بالعلاقة. وإذا مرت أسابيع قبل أن تسمعي أي شيء منهم فقد حان الوقت لتسأليهم عن السبب.
2- التأخر على المواعيد:
الجلوس وحدك في مقهى أو حانة من دون مجلة أو كتاب أو أي شيء مسل هو أمر شاق لجميعنا. إذا وجدت أنك غالباً ما تنتظرين أصدقاءك ليصلوا إلى موعد غداء ويتأخرون على الموعد أكثر من نصف ساعة يحق لك أن تشعري بأنك منبوذة. وأما إذا كنت أنت التي تبقينهم منتظرين فربما أنهم لم يعودوا يعنون لك كثيراً كما كانوا في السابق.
3- المدافعة عنك:
قد تجدين نفسك تتفقين مع الغرباء الذين ينتقدون أصدقاءك، هذا دليل على أنك لم تعودي تكنين لهم الاحترام أو أنك تغارين منهم. وقد يكون الأمر أنك تشعرين بأنهم خذلوك أو بأنهم لا يدافعون عنك بعد تجربة أو تفاعل مزعج.
4- نسيان أعياد الميلاد:
فخ يسهل الوقوع به خاصة مع حياتنا المليئة بالانشغالات ولكن نسيان عيد ميلادك سيجعلك تشعرين بالانحطاط. إذا كنت أنت المذنبة احرصي على كتابة كل المواعيد المهمة على دفتر أو روزنامة وقدمي لأصدقائك هدية صغيرة بسعر مقبول لتريهم أنك تكترثين لأمرهم.
5- التواجد الحقيقي:
الانتقال إلى منزل جديد، اصطحاب الكلب أو الهرة إلى البيطري أو الانتباه إلى المنزل كلها أمور نستفيد فيها من مساعدة الأصدقاء. الدعم الجسدي يعني تخصيص وقت من البرنامج المنشغل لمساعدة الأصدقاء وهو جزء مهم للصداقات الجيدة والحقيقية. فهذا يظهر أنك مهتمة ومستعدة لتضعي حياتك في الانتظار لتساعدي أصدقاءك في أشياء صغيرة في حياتهم. وتذكري دائماً أنك لا تعلمين أبداً متى قد تحتاجين إلى أن يرد الصنيع لك.
