كان كمال شاب زكى ومن زكائه خدمته مهارته فى مهنة كمحامى
لكن كان عندما يتقدم لفتاة من اجل الزواج ترفضة
فسبب ذلك الامر هو عدم جماله لدرجة ان وجهه قبيح
لكنه يتميز بقلب نقى وكثير من الاخلاق التى لا توجد فى شباب عمره
فكل من يقابله من اول مرة يرفضه شكلاً ولكن بعد ثانى مقابلة يعجب به موضوعاً لما به من اخلاق
فتزوج اخيه الصغير وكان حفل زفافه اليوم فكان كمال فى اشد الحزن والاحباط لان شكله عطله عن الزواج حتى تزوج اخيه الاصغر منه
واثناء حضور زفاف اخيه فى الكنيسة وجد طفل يجلس امامه فعندما نظر اليه الطفل وجد شكله جميل جداً جداً
فعينه زرقاء كالسماء وشعره اسود كحبات الزيتون وبشرته ناعمة لامعة
فقال فى باله كمال لماذا يا الله لم تخلقنى بذلك الجمال فبشكلى لا تريد اى فتاة الاقتراب منى للزواج
وفجاة اخذ الطفل الذى كان عمره تقريباً 14عام يحرك يده ويشاور له ويبتسم ثم لمس الرجل الذى امامه وسلم عليه
فقال فى باله كمال اكيد هذا الرجل قريب ذلك الطفل لكن وجد دهشة غريبة فى وجه الرجل لما يفعله الطفل
فعندما لم يستجب له الرجل قام الطفل بضربه وخربشته فى يده
فاتت اليه اخته مسرعة من صف النساء وسحبته واعتذرت عما حدث لكن الرجل عاملها بغضب فتدخل كمال وقال له نحن فى بيت الله فلا يصح ان يحدث مثل تلك الامورفى بيت الله وعامل الفتاة بكل احترام كعادته
فكانت تلك الفتاة جميلة جداً مثل اخوها فعندما خرج كمال من الكنيسة وجد الفتاة تنتظره عند الباب لتتشكر له
فسالها كمال هل اخيها مريض فاجابت نعم وذلك بسبب النمو البطئ لخلاية مخه فترتب عليه ضعف فى عقله
وفجاة توقفت الفتاة الجميلة جداًعن الكلام
لانها بدات تاخذ نفسها بصعوبة فسالها عن السبب تعبها
فقالت له ارجوك اذهب بى للمستشفى
فعندما احضرها للمستشفى قاما الاطباء بانقاذها
فسال كمال الاطباء عن سبب مرضها فاجابوه بانها مريضة بالسرطان فى الدم
واعلموه انه قد احضرها فى الوقت المناسب فلو تاخرت لماتت الفتاة
فبعد ان خرجت من المستشفى اصبح الاثنان اصدقاء
فبدا يشرح كل منهم مشاكله للاخر فهو لقباحته ترفضة كل الفتياة للزواج
اما هى على رغم انها جميلة جداً جداً لكنها لا يتقدم لها الشباب لانها مريضة بالسرطان فى الدم
فاخذ يتقابل الطرفان اكثر من مرة حتى تحول الصداقة لحب وتزوج الاثنان وعاش حياتهم افضل من ان يعيشها الانسان الذى يرى نفسه كامل لانهم كانوا دائماً فى احتياج الى الله لذلك وقف الله معهم ولم يتركهم للحظة واحدة ولا غمضة عين
عزيزى القارئ الكمال عند الله فمنا ما هو قبيح لكنه سليم ومنا ما هو جميل لكنه مريض ومنا ما هو جميل وسليم لكنه فقير ومنا ما لا يملك اى شئ لكن الله يحبنا جميعاً على نفس القدر والسعة
كما انه الله يكملنا ببعض كما فعل مع كمال صاحب الشكل القبيح والرحمة بالفتاة الجميلة جداً المريضة
فعلى رغم ما تعرض له كمال من رفض من الفتياة لكنه تزوج من اجمل فتاه على وجه الارض فكل شئ فى اوانه
والناقص يكمله الله
كما تستفيد من تلك القصة فقد تفيد بها شخص اخر فانشرها من اجل المنفعة
٠•●♥ Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ ♥●•٠•˙˜”*°•. مايكل كرم
