أثار اختفاء الدكتور مصطفى حجازى، المستشار السياسي للرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور عن الأحداث عقب مؤتمره الأخير منذ أسبوعين بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، كثيرًا من التساؤلات حول مستقبل "حجازى" عقب قبول استقالة صديقه الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط.
وذلك ليلحق بركب قاعدة مثلثهم الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، فضلًا عن عدم السفر إلى المملكة العربية السعودية على غرار زيارته السابقة إلى دولة الإمارات قبل أو مع الدكتور حازم الببلاوى والوفد المرافق له والمكون من المهندس أسامة صالح، وزير الاستثمار والدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط والتعاون الدولى، ووزير النقل الدكتور إبراهيم الدميرى، ووزير الإسكان المهندس إبراهيم محلب، ووزير البترول شريف إسماعيل؛ لعقد مباحثات استثمارية واقتصادية وتجارية لتعزيز العلاقات المصرية السعودية.
كما يلتقى رئيس الوزراء الجالية المصرية في السعودية للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بالمستقبل السياسي المصرى.
وفسّر البعض اختفاء "حجازى" بانشغاله في توزيع كتابه "حجر رشيد والخروج الآمن لمصر"، بالإضافة إلى إقامة الندوات الثقافية على شرف الكتاب بمعرض القاهرة الدولى للكتاب بأرض المعارض بمدينة نصر.
وأدى ذلك إلى إصدار "منصور" توجيهات إلى أحمد المسلمانى المستشار الإعلامي بلقاء مجموعة من شباب ثورتى 25 يناير و30 يونيو في لقاء مشترك برئاسة الجمهورية لتأكيد حرص الدولة على تحقيق الأهداف الوطنية والثوابت المشتركة التي قامت من أجلها الثورتان وتلبية لطموحات الشعب المصرى في المرحلة المقبلة، وهو الدور الذي لعبه حجازى الفترة الماضية مع نفس الشباب بحضور الرئيس.
وذلك ليلحق بركب قاعدة مثلثهم الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، فضلًا عن عدم السفر إلى المملكة العربية السعودية على غرار زيارته السابقة إلى دولة الإمارات قبل أو مع الدكتور حازم الببلاوى والوفد المرافق له والمكون من المهندس أسامة صالح، وزير الاستثمار والدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط والتعاون الدولى، ووزير النقل الدكتور إبراهيم الدميرى، ووزير الإسكان المهندس إبراهيم محلب، ووزير البترول شريف إسماعيل؛ لعقد مباحثات استثمارية واقتصادية وتجارية لتعزيز العلاقات المصرية السعودية.
كما يلتقى رئيس الوزراء الجالية المصرية في السعودية للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بالمستقبل السياسي المصرى.
وفسّر البعض اختفاء "حجازى" بانشغاله في توزيع كتابه "حجر رشيد والخروج الآمن لمصر"، بالإضافة إلى إقامة الندوات الثقافية على شرف الكتاب بمعرض القاهرة الدولى للكتاب بأرض المعارض بمدينة نصر.
وأدى ذلك إلى إصدار "منصور" توجيهات إلى أحمد المسلمانى المستشار الإعلامي بلقاء مجموعة من شباب ثورتى 25 يناير و30 يونيو في لقاء مشترك برئاسة الجمهورية لتأكيد حرص الدولة على تحقيق الأهداف الوطنية والثوابت المشتركة التي قامت من أجلها الثورتان وتلبية لطموحات الشعب المصرى في المرحلة المقبلة، وهو الدور الذي لعبه حجازى الفترة الماضية مع نفس الشباب بحضور الرئيس.