‏إظهار الرسائل ذات التسميات المبكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المبكر. إظهار كافة الرسائل

كيف تحمى نفسك من الشيب المبكر


أرسل لنا قارئ يقول، أنا شاب عمرى تسعة عشر عاما، وأعانى من الشيب المبكر، فهل يوجد أى علاج يمكن أن يحد من انتشاره أو يقضى عليه نهائيا؟ وهل تؤثر صبغة الشعر على لونه وتجعل الشيب ينتشر بشكل أسرع؟

تجيب عن هذا السؤال الدكتورة هبة الحديدى، أستاذ الأمراض الجلدية جامعة القاهرة، قائلة، تعتبر مشكلة شيب الشعر من المشاكل التى يستحيل القضاء عليها بشكل نهائى، حيث تلعب العوامل الوراثية دوراً أساسياً فى الإصابة بها، خاصة عندما تظهر فى هذا السن المبكر.

ولكن يمكن لبعض العلاجات أن تعمل على الحد من سرعة انتشار الشيب، خاصة فى هذا السن الصغير، ومن أفضل تلك العلاجات هى أقراص فيتامين "B" المركب.
وبالنسبة لسؤال القارئ عن تأثير صبغات الشعر على زيادة انتشار الشيب، فتشير "الحديدى" إلى أن صبغات الشعر لا تساعد على انتشار الشيب، ولكنها تعتبر من الحلول المؤقتة، مؤكدا أنه لا يمكن الاعتماد عليها فى علاج تلك الحالة، خاصة عندما تكون الإصابة بالشيب فى سن صغير، فعلى الرغم من كون الصبغة لا تزيد من مشكلة الشيب، ولكنها تسبب مشاكل أخرى كثيرة من ضعف وجفاف وتساقط للشعر، خاصة فى حالة استخدامها بشكل متكرر ولفترات طويلة.
اليوم السابع
Read more ...

نصائح للاستفادة من النوم المبكر


تحتاج الفتيات في مثل مرحلتكِ العمرية لنيل قسط كافٍ من الراحة كل يوم كي تستعيد نشاطها وتجدد حيويتها وإقبالها على الحياة. وليس من المفترض أن تمنح المراهقة في عمركِ نشاطاتها اليومية القدر الأكبر من الاهتمام على حساب راحتها، فبدلاً من السهر لساعات طويلة والجلوس أمام التلفاز لمشاهدة البرامج أو إجراء الدردشة عبر الإنترنت، وبدلاً من قضاء الوقت في الثرثرة في أمور تافهة مع الصديقات أو الإفراط في ممارسة الأنشطة المفضلة، من الأفضل للمراهقة الحصول على قسط من الراحة يلهي ذهنها عن متاعبها اليومية ويمنحها شحنة قوية لاستعادة القدرة على مواصلة أداء مهامها الأساسية بما يلزمها من صفاء للذهن وقدرة بدنية.
وللحصول على نوم هادئ، هناك أساليب مقترحة يُنصح باتباعها لضمان إتمام عملية النوم التي لا غنى عنها مع الاستفادة بالقدر الأكبر من فوائد النوم، والتي من أبرزها الحفاظ على النضارة وتجديد النشاط.
نظمي وقتكِ
امنحي نفسكِ فترة من النوم لا تقل عن ثماني ساعات يومياً، لا أكثر ولا أقل. ولا تظني أن الإفراط في النوم لن يضركِ، فأعراض الكسل والنعاس التي تصيبكِ عند النوم لوقت محدد هي نفسها ستصيبكِ في حالة النوم لوقت أطول من اللازم. وإذا اخترتِ لنفسكِ وقتاً محدداً كل ليلة للنوم فتأكدي أنكِ حينها ستنعمين بنوم عميق وهادئ.
لا تصحبي الحاسوب أو الجوال إلى فراشكِ
لا تأخذي أي جهاز متطور إلى فراشكِ كي تضمني عدم التعرض لأي نوع من الإزعاج، سواء بتلقي اتصال أو رسالة أو دعوة للدردشة في وقت متأخر. وإذا خلدتِ إلى النوم والجوال في يدكِ فلن تنعمي بما يحتاج إليه جسدكِ من الراحة.
افتخري بالتزامكِ بالنوم المبكر
تأكدي من أن عادة النوم المبكر ستفيدكِ من عدة جوانب، فهي ستعودكِ على تقليص ساعات الدردشة والثرثرة في أمور تافهة مع الصديقات وستدعم صحتكِ وتزيد من بشاشة وجهكِ في الصباح. كوني على ثقة بأن تجاهل صديقاتكِ لتلك العادة الصحية سيضرهن وأنكِ على صواب باستغنائكِ عن العديد من العادات المضرة التي ينغمسن هن فيها، فإذا انتقدتكِ إحداهن لعدم التواصل معها بالقدر الكافي من الوقت فأكدي لها أنكِ تفضلين صحتكِ على سائر الأمور.
تجنبي تناول المسليات والمكيفات ليلاً
تناول الكولا أو القهوة أثناء الليل مضر، ليس بسبب ما تحويه من سعرات حرارية زائدة، بل لتأثيرها السلبي على عمل جهازكِ الهضمي أثناء النوم. ابتعدي عن تناول المسليات واستبدليها بثمرات الفاكهة أو الخضروات الطازجة.
دوّني أفكاركِ بدلاً من إشغال ذهنكِ بها
إذا كان ما يؤرق نومكِ هو التفكير في أمور شخصية فالأفضل من التفكير فيها هو تدوينها على الورق، فهذا سيمنحكِ بعض الراحة وسيمنح ذهنكِ بعض الصفاء. دوّني كل فكرة تخطر ببالكِ بدلاً من الانشغال بها إذا ما فرغتِ من مشاغلكِ اليومية وخلدتِ إلى فراشك.
استرخي
خذي حماماً دافئاً وبدّلي ملابسكِ قبل الخلود إلى النوم كي تنال عضلاتكِ شيئاً من الراحة والاسترخاء. واستعيني بغسول طيب الرائحة في الاستحمام.

استمعي إلى أصوات هادئة
لمَ لا تستمعين إلى موسيقى هادئة أو لأصوات طبيعية، كأصوات البحار أو الأمطار أو الرياح، كي تهدأ أعصابكِ وتشعري بالنعاس. ابتعدي عن الموسيقى الصاخبة أو الأغاني لأنها ستشغل تفكيركِ وتلهيكِ عن النوم.
تجنبي السكريات والنشويات قبل النوم
الأطعمة التي تحتوي على قدر كبير من السكريات أو النشويات ستفقدكِ قدرتكِ على النوم بسلام، فمع انخفاض ضغط دمكِ قد تفيقين وتفقدين الرغبة في النوم لبقية الليلة.
اخفضي الإضاءة قدر المستطاع
قد تصابين بنوع من الإزعاج إذا ما كانت غرفة نومكِ مضاءة ولو بضوء خافت، خاصة وأن الإضاءة تعرقل إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساعد على ضبط عمل جسم الإنسان ويساعد على النوم.
امتنعي عن تناول السوائل قبل النوم
لا داعي لشرب سوائل قبل النوم بساعتين على الأقل، فهذا سيقلل فرص الرغبة في التبول أثناء النوم.
Read more ...