‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة. إظهار كافة الرسائل

أغرب 8 حقائق حول طريقة حياة الناس في أروبا في القرن الثامن عشر


أنت تعرف هذا النوع من البشر ، الذي بمُجرد ان ينتهى من مشاهدة فيلم أمريكي تدور احداثه فى القرن الثامن عشر .. يُغلق عينيه في بلاهة ، ويخبرك بأنه كم كان يتمنى أن يعيش فى هذا العصر الجميل ، بدلاً من الزمن الأسود الذي نعيشه اليوم !
إذا كُنت تعرف صديقاً لك من هذه النوعية .. او كنتَ انت شخصياً من هذا النوع ، فأنا أتمنى أن تركز معي قليلاً فى قراءة المقال ، ثم تترك إصدار الأحكام والأمنيات فى النهاية ..
دائماً يبنى الناس قراراتهم بدون أن تتوافر لديهم معلومات .. هذا هو السبب فى بحر الغباء والجهل الذي نعيشه للأسف .. والأسوأ إذا كانوا يستقون هذه المعلومات من الأفلام الامريكية !
القرن الثامن عشر .. بدء ظهور النهضة الاوروبية والثورة الصناعية والحضارة الغربية ..

لم تكن الحياة في هذه الفترة بهذا الجمال الذي تتصوره أبداً !
النظافة الشخصية !


يؤسفني أن أخبرك أن اعتقادك ان هؤلاء القوم كانوا يبدون شديدي الاناقة والنُبل – كما فى الصورة – هو اعتقاد خاطئ تماماً .. ، بغض النظر عن كونهم جميعاً تقريباً كانوا يرتدون هذه ( الباروكة ) العجيبة من الشعر الصناعي الملفوف ، باعتبار أنها وسيلة العصر لإظهار أنهم من النُبلاء..

إلا ان الواقع كان بائساً فعلاً !
فى هذا القرن ، كان من الممكن – بل والشائع ! – أن يولد الإنسان ويعيش طوال حياته دون أن يستحم او يغتسل ولو لمرة واحدة ! .. أنا لا أتكلم هنا عن الفُقراء ، بل أتكلم عن عادة اجتماعية كانت سائدة ، حتى بين علية القوم !
السبب أنه كان هناك شبه اعتقاد وإيمان كامل من أغلب الناس أن الاستحمام ، أو وضع الجسم فى حوض من الماء ؛ هو أمر خطير جداً ويعرض صحة الإنسان لخطر مُهلك لا نجاة منه .. خصوصاً إذا كان هذا الماء دافئاً !

حتى لو أصابك الجنون وقررت أن تضحي بحياتك وتغتسل ، فالمعتاد أن تغتسل وانت نصف عاري .. وفي حالة اغتسلت وأنت عاري تماماً ، فهذا يعني بالنسبة لعقول العامة وقتها أنك أصبحت فعلاً فى عداد الاموات ، وأنك لن تعيش اكثر من شهر !
رواسب الغباء والتخلف الذي كان مُسيطراً علي الأوروبيين فى العصور الوسطى ، كانت لاتزال تأخذ حيزاً كبيراً من عقولهم .. حتى بعد انطلاق الثورة الصناعية !
مزيلات العرق

لم يكن هذا الترفيه متوافراً وقتها طبعاً ، لذلك فقد كان الجميع مُعتاداً ومتآلفاً مع روائح بعضهم البعض بسعة صدر يُحسدون عليها فى الواقع .. صورة رائعة للتكافل الإجتماعي كما ترى !
أضف إلى ذلك أيضاً المعلومة السابقة بأنهم نادراً ماكانوا يستحمون .. وستسنتج فوراً مدى روعة الحياة وقتها ، وأنها كانت رومانسية ومليئة بالنبلاء كما تظن .. أو كما تظنين ..
مزيلات العرق لم تظهر فى اوروبا إلا فى فترة 1880 تقريباً .. اي فى اواخر القرن التاسع عشر .. وكان الاغنياء يحاولون الهروب من هذه المأساة باستخدام كميات كبيرة من العطور ( الرديئة ) بدون فائدة طبعاً !
الجميل أن العرب والمسلمين عرفوا فكرة مزيلات العرق منذ القرن التاسع الميلادي تقريباً ، وانتقلت إلى أوروبا مع قدوم الفنان التاريخي الاسطوري المسلم ( زرياب ) إلى الاندلس .. ومنها عرفت طريقها نظرياً إلى أوروبا ! .. ومع ذلك لم يتم تصنيعها إلا فى أواخر القرن التاسع عشر ..
ثم يأتون الآن ويتهمون العرب بالغوغائية وقلة الاهتمام بالشكل والمظهر .. على الرغم من انهم بدأوا في صناعة مزيل العرق بعد عشرة قرون كاملة من انتشار الفكرة وتطبيقها فى بلادنا !
ماذا عن النساء ؟

بدون الكثير من الشرح في هذا الموضوع الحساس .. كل ما أستطيع أن أخبركم به فى هذا الصدد ، أن أدوات إزالة الشعر من الجسد انتشرت فعلياً بين النساء فى العشرينات من القرن الماضي ..
ماذا كانت تفعل النساء قبل ذلك ؟ .. الله أعلم ..........
عن دورات المياه و.. وهذه الامور !


الصورة أعلاه ليست لمقلاة عتيقة لتحضير الأومليت أو طبخ الوجبات .. هذا ” الشيئ ” الصغير كان هو المرادف لدورة المياه فى منزلك اليوم !
فى القرن الثامن عشر لم يكن هناك طبعاً بنية تحتية ومواسير للصرف الصحي .. كانت الحياة جميلة رومانسية بسيطة ، لدرجة قضاء الحاجة فى هذا الشيئ .. ثم إلقاءها ببساطة من النافذة لتسقط على رأس المارة ، والذين كانوا حتماً يتجاوبون مع هذا الأمر بروح معنوية ، باعتباره شيئاً اعتيادياً ومتوقعاً جداً..
كيف كان الناس يستخدمون هذا الجهاز ؟
الإجابة :
هذا متروك لخيالك الخصب
لدينا هنا صورة أخرى ربما تُساعدك فى التوصل إلى إجابة على أسئلتك !

أما عن سؤالك الآخر المنطقي ، حول ما يُمكن فعله بعد الانتهاء من العملية البيولوجية .. فالحقيقة ان ورق الحمام تم اختراعه فى القرن التاسع عشر .. إلا أن الأغنياء كان لديهم الترفيه والارستقراطية الطبقية الكافية ، التى تدفعهم لإستخدام خيوط من ورق الكتان لآداء هذه المهمة !

مرة أخرى .. ( الكيفية ) متروكة تماماً لخيالك الخصب !
حشرات الفراش

لا أعتقد أنك من الممكن أن تشعر بالتقزز إذا حدثتك عن حشرات الفراش التى كانت أمراَ طبيعياً فى هذه الفترة ، بعد كل الكوارث التى ذكرناها فى الأعلى..
ولكن هذا الأمر تحديداً ، كان سببا رئيسياً فى انتشار الامراض إلى حد هائل بين الناس ، خصوصاً الأمراض الخطيرة المميتة ، والتى كان يذهب ضحيتها الآلاف سنوياً ..
كان الحل الوحيد للتغلب على هذه التعاسة ، هو أن تقوم ربات البيوت بإلقاء الكيروسين على الأسرّة والفُرش .. والاستلقاء عليها مُضطرين لتحمل الرائحة الخانقة ..
حتى يضمنوا أنهم يستطيعون الحياة ليوم آخر!
نظافة الأسنان


كانت عملية تنظيف الأسنان سهلة جداً وبعيدة عن التعقيد .. تناول أي قطعة قماش بجانبك ، وقم بوضعها فى فمك وتمريرها على أسنانك ولثتك !
( في الوقت الذي كنا نستخدم السواك والأعشاب المعطرة للفم ، منذ قرون عديدة .. كانوا هم يستخدمون قطع القماش ! )
هل شاهدت سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي ؟ .. إذا كنت قد شاهدته ، فستفهم ما أعنيه تماماً عن حال أسنان هؤلاء القوم الذين كانوا يعيشون فى هذا الزمن ..
الامر الذي كان يزيد من مأساة الحياة ، ان تسوس الأسنان وسقوطها كانت شائعاً لدي النساء أكثر من الرجال .. والسبب طبعاً هو النقص الحاد في نسبة الفيتامينات التى كانت تمر به النساء من فترات الحمل !
كان هذا هو الامر الوحيد الذي نجا منه علية القوم والنبلاء فعلاً .. الذين كانوا يعتمدون على معجون الأسنان الذي كانت تنتجه الشركة الإيطالية ( Marvis ) في اوائل القرن الثامن عشر .. إلا أن الفقراء طبعاً لم يكن من اولوياتهم الحصول على معجون أسنان ، بدلاً من قطعة لحم تُشبعهم !
لم تكن من ضروريات الحياة !
الشوارع .. الطرقات !

فى أكبر المدن الاوروبية وأعرقها التى يمكن ان نقول عنها المدن العملاقة وقتها .. كان مرورك فى أي شارع أو منطقة ( حتى التى تعيش فيها الأسر الحاكمة ) مُرفقاً دائماً برائحة فضلات الحيوانات والبشر ، فضلاً عن النباتات المتعفنة !
تذكر وقتها أنه لم يكن هناك على الإطلاق شيئ اسمه صرف صحي ! .. لذلك ، فعندما تمشى فى الطرقات المليئة بالمياه ، وتمر بجانبك عربة خيول لأحد النبلاء ، فتندثر المياه الغير نظيفة على وجهك وملابسك ..
كل مايُمكنك أن تفعله ، كأحد نبلاء هذا العصر هو أن تبدي امتعاضك وضيقك ، وانت تحاول مسح المياه من على وجهك ، مع جملة اعتراضية من نوع : oh my goodness .. او سبّة بذيئة إذا كان لديك نفس المهارات اللغوية التى تمتلكها فى هذا العصر !
الاكتشاف السحري !

فى القرن الثامن عشر ، سقطت أوروبا كلها فى عشق ( الزئبق ) !
تصوروا ان هذا العنصر يضمن الحل الكامل لكل مشاكلهم ! .. استخدموه لمكافحة حشرات الفراش وحشرات الجسم ، وكانوا يضعونه على اجسادهم لتطريبها ، بل وكانوا ياكلونه أيضاً..
النتيجة : آلاف الوفيات طبعا !
ولكنه كان على الأقل يقدم نتائج ناجحة فيما يخص تنظيف اجسادهم من الحشرات .. حتى وإن أدى إلى مقتلهم فى النهاية !

أنت تتفق معي الآن أننا نعيش فى زمن جميل جداً مقارنة بالعصور الماضية .. صحيح ان حروبنا أصبحت دموية بشكل اكبر ، وأن الأخلاق انعدمت تقريباً ..
إلا أنك على الأقل تستطيع أن تأخذ حماماً دافئاً مُنعشاً بسهولة ، ثم تندس فى فراشك الوثير الدافئ ، وتقرأ هذا المقال عبر هاتفك الذكي الصغير في يدك !
كانوا أبطالاً بمعنى الكلمة .. الإنسان الذي يستطيع أن يحيا هذه الحياة بهذه الظروف ، هو بطل فعلاً بالنسبة لأبناء هذا العصر .. حتى لو لم يشعر وقتها بمدى تعاسة الحياة التى يعيشها ..
تذكر دائماً انه لولا اختراعات الناس وأفكارهم وتطورهم البطئ – الذي نضحك عليه الآن ونسخر منه – ، لما وصلنا إلى ماوصلنا إليه من الترفيه والراحة والحياة السهلة البسيطة..
بعد أن قرأت هذه الوقائع والحقائق عن طريقة الحياة فى عصر النبلاء فى اوروبا في بداية عصور النهضة .. هل مازلت تريد حقاً ان تعيش فى ذلك الزمن..
Read more ...

اول صور من فيلم الراعى عن قصة حياة البابا شنودة الثالث

اول صور من فيلم الراعى عن قصة حياة البابا شنودة الثالث

















منقول
Read more ...

40 سراً في حياة كل امرأة


يظل الرجل يفكر ماذا يدور في عقل المرأة، ويعتقد أن المرأة هي بحد ذاتها سر معقد.. فما رأيك أن نكشف للرجل 40 سرا هي في الحقيقة قطعة صغيرة من ‘سر المرأة’ الكبير الذي يحيره.

فهل توافقين على هذه الأسرار؟
1- تظل المرأة تحلم بفارس أحلام حتى بعد أن تتزوج، يظل هناك رجل من دون ملامح يرافق عالمها الداخلي، أنه ليس رجلا آخر، إنه الأمل والهروب إلى عالم رومانسي.
2- مهما زاد وزن المرأة هي لا تراه فعلا بصورته الحقيقية، جسد المرأة هو صورة في رأسها.
3- تقلب المرأة في صور الرجل على شبكة التواصل الاجتماعي أيضاً، وتمتعض حين ترى صوره مع صديقة جميلة وجذابة.
4- قد تفتعل المرأة خلافا عاطفيا أو زوجيا كي تظل تفكر به طول النهار.
5- لا تحب المرأة أن تراها في الصباح قبل غسل وجهها وأسنانها، الاستيقاظ باكرا ليس فقط نشاطا، بل رعب من أن لا تراها جميلة.
6- لا يوجد امرأة لا تحب المكياج، هناك من يدعين ذلك فقط.
7- لا يوجد امرأة لا تحب الهدايا حتى ولو قالت لك لا تحضر لي شيئا أرجوك.
8- لا يوجد امرأة لا تحب أن تتذكر عيد ميلادها حتى ولو كان الستين، إنها فقط تريدك أن تتجاهل السنة وليس اليوم.
9- تحب المرأة أن تجد الكثير من الاتصالات على هاتفها، هذا يجعلها تشعر أن العلاقة تحت السيطرة.
10- المرأة تغير رأيها كثيراً وستظل تغير رأيها.
11- كثيرا ما تترك المرأة هاتفها يرن من دون أن تجيب، هذا يشعرها بالأهمية.
12- ‘أرجو لك السعادة مع غيري’، فهي تقصد: اذهب إلى الجحيم.
13- إذا أحبت المرأة تتصرف كأم خائفة على صغيرها.
14- إذا قالت لك لا ضرورة أن تخبرني بما فعلت طيلة الوقت، فهي لا تعني ذلك إطلاقاً.
15- شخيرك مشكلة حقيقية في حياة زوجتك.
16- إنها تشخر أيضاً، وإن أردت أن تحول حياتك إلى جحيم أخبرها بذلك.
17- تسألك عن علاقاتك السابقة، وإن لم تخبرها حتى ولو قصة مختلقة ستظل تعاقبك على ذلك.
18- وبعد أن تخبرها، ستظل تسألك عن تلك العلاقة، ستظل تسأل عنها إلى الأبد.
19- المرأة لديها زغب قليل على أصابع قدميها وكفيها، وهي حريصة ألا تراه.
20- المرأة الجميلة ليست دائما جميلة، أحيانا قد يفزعك منظرها.
21- أي ملاحظة حول البشرة ستكون كارثة، احتفظ بها لنفسك.
22- لا تنظر إلى البثور على وجهها، سيتعكر مزاجها طيلة المشوار.
23- عليك أن تلبس الهدية التي قدمتها لك، وأن تتظاهر بحبها حتى ولو لم تعجبك.
24- حتى وإن قالت لك إنها ليست طفلة، هي تحب أن تعاملها أحيانا كطفلتك المدللة.
25- لا تسأل المرأة عن مقاس ملابسها، إنه سر مقدس.
40 سراً في حياة كل امرأة
26- المرأة لا يصيبها الملل من الغزل التقليدي، يمكنك أن تظل حتى الصباح تتغزل بعينيها وتتظاهر بالملل، بينما هي سعيدة فعلاً.
27- لا تسأل زوجتك إن كانت سعيدة أو لا، هي ستجيب نعم في كل الأحوال، الصراحة ليست من طبع النساء.
28- المرأة أيضا تخاف من الالتزام وليس الرجل فقط.
29- حتى وإن كانت تدفع في المواعيد وتصر على المساواة، ستظل تمتعض أنك تقبل بسهولة.
30- حتى وإن أبدت الانـزعاج، ليس صحيحا أن المرأة تنـزعج من بعض المعاكسات الكلامية الخفيفة في الشارع، بعض الكلمات تشعرها بأنها جميلة وملفتة للنظر حتى وإن لم تبادلها بابتسامة بل شتيمة.
31- البيت ليس دائما نظيفا، وهذا يشعر المرأة بالذنب، ولكن ليس عليك تذكيرها بذلك.
32- لا يوجد امرأة لا تغار وبجنون، هناك نساء يحاولن التحكم بذلك، لكنهن يظهرن غضبهن في أمور أخرى.
33- المرأة تحتاج إلى الحب مثلها مثل زوجها، وليس أقل منه.
34- سيطرة الرجل في بعض المواقف ليست أمراً كريها طيلة الوقت، تحتاج المرأة أن تشعر أن هناك من يحميها.
35- إحذر من مديح صديقاتها، خاصة جمالهن.
36- إحذر من انتقاد عائلتها، وخاصة والدتها.
37- لا تحاول أن تقنعها أنك لا تفكر بماضيك، إنها مسألة منتهية بالنسبة لها.
38- المرأة التي لا تتمتع بقدر من الجمال أكثر حساسية من أي امرأة أخرى على الأرض.
39- مهما بدت لك عنيدة وقوية تستطيع أن تجعلها تبكي طيلة الليل إذا انتقدت شكلها وحضورها.
40- كل امرأة تريد من شريكها أن يؤكد على أنها جميلة شكلا، وأن يذكر تفصيلا يحبه فيها، حتى وإن لم تكن جميلة فعلاً، فالإحساس بالجمال في عيون الآخرين جوهري لدى المرأة، وليس سطحياً.


الفجر
Read more ...

قصة حياة القديسة ضالوشام اكيد كلنا اول مره نسمع عنها


في مدينة أخميم كانت هناك أسرة فقيرة ماديًا ولكنها غنية بالسيد المسيح،
الزوج اسمه موسى والزوجة تدعى ياشمنوفا. انتقل الزوج تاركًا هذه الأسرة
لترعاها عناية السماء. ترك ابنه الشاب اسمه باخوم يبلغ من العمر ثماني عشر
عامًا يعمل ويكدّ لينفق على الأم والأخت الطفلة ضالوشام. كانت الأسرة
مواظبة على الكنيسة، تحب الله من عمق القلب، فتشرّبت ضالوشام حياة الإيمان
منذ نعومة أظافرها.
اضطهاد باخوم حين أعلن الإمبراطور دقلديانوس
اضطهاده للمسيحيين، أرسل جنوده في كل مكان يبحثون عن الذين يعترفون بالسيد
المسيح، فقابلوا الشاب باخوم الذي كان مملوء قوة وإيمانًا، فاعترف دون خوف
أو تردّد أنه مسيحي.
ربط الجنود رأسه بحجر كبير حول رقبته وجرّوه
وقالوا له في استهزاء: "إن كان إلهك قويًا فليخلصك من هذا العذاب". أما
باخوم فأخذ يصلّي لكي يثبته الرب في الإيمان، فلما سمعت والدته وأخته
الصغيرة البالغة من العمر ثمانية أعوام ذهبتا إلى الوالي لكي تعترفا معه.
لما وصل الجنود أمام الوالي تم فك الحجر الكبير من باخوم المجاهد، ووقف
باخوم أمام الوالي وكذلك كانت والدته وأخته قد وصلتا. وحينما وقفت هذه
الأسرة الفقيرة أمام الوالي تعجّب كثيرًا لأنهم فقراء ماديًا، فأغراهم
بالمال ولكنهم رفضوا كل غنى لأن غناهم هو المسيح، فأمر الوالي بضرب باخوم
بسياط البقر حتى سقط على الأرض مثل ميت.
لما رأت الطفلة الصغيرة ضالوشام ما حدث لأخيها للحال تشجّعت وقالت للوالي:
"أنا مسيحية"، فهدّدها وقال لها محذرًا أنه سيفعل بها مثلما فعل بأخيها،
وأخذ يغريها بالمال وبإحضار ملابس غالية الثمن عوضًا عن الملابس والخرق
البالية التي على جسدها، فرفضت هذه الفتاة الصغيرة سنًا الكبيرة في إيمانها
وقالت له: "إن الرب يسوع هو سترة جسدي ويسعدني أن أكون متشبهة به حينما
كان مقمطًا بخرق في مزود البقر".
تعجّب الوالي لشجاعة هذه الطفلة
واشتعل غيظًا وأمر الجنود بضربها مثل أخيها بدون شفقة أو رحمة، فوقعت على
الأرض فاقدة الوعي وللحال أُضيء المكان بنور سماوي وإذ برئيس جند الرب
ميخائيل يقف وسطهما ويرشمهما بعلامة الصليب المقدّسة وشفاهما من كل
جراحاتهما.
لما رآهما الوالي بلا أي جروح اندهش وتعجّب وقال لهما
في مكر شديد: "إن آلهتي قد وقفت بجانبكما، والآن خذا هذه الثياب الجميلة
وقدّما بخور للآلهة كي تعفو عنكما". فقالا له: "نحن لا يغرينا أي شيء من
متع العالم، فنحن أغنياء جدًا بالمسيح. نحن ننظر إلى الأمور الأبدية التي
لا ترى، لا يهمنا أي تعذيب ولا يفرقنا شيء عن السيد المسيح،

فافعل بنا ما
تريد". وللحال أمر الوالي بوضع جمر نار على صدر ضالوشام وكذلك تحت جنبيها
بلا رحمة حتى تحترق من شدة النار، وأكملوا هذا العمل بتقييدها بسلاسل
حديدية وألقوها في وعاء كبير به ماء مغلي وتحته نيران مشتعلة. كذلك الشاب
باخوم استخدموا ضدّه عذابات كثيرة، ولكن ملاك الرب أنقذهما وهما يسبحان
الله.

أخيرًا أمر الوالي بقطع رقبتهما ونالا إكليل الشهادة 22 كيهك
بركه صلواتهم تكون معانا جميعا ولربنا المجد الدائم امين
Read more ...

اكتشاف كوكب ضخم صالح للحياة مثل الأرض


علماء يكتشفون كوكب ضخم صالح للحياة مثل الأرض

أكتشف فريق دولي من علماء الفلك دلائل على وجود كوكب هائل الحجم بجوار نظامنا الشمسي يعتقد أنه تتوفر فيه ظروف الحياة مثل الأرض.

وعثر العلماء على آثار ثلاثة كواكب غير معروفة حتى الآن بالقرب من شمس قزمية في كوكبة الرسام في الجزء الجنوبي من السماء.

وقال الباحثون إنه تأكد وجود هذه الكواكب الثلاثة فعلا فإن أبعدها دورانا عن نجمها سيكون في النطاق الذي يسميه العلماء المنطقة المسكونة والتي يفترض أن يوجد بها الماء بشكل سائل، حسبما أوضح الباحثون في مجلة الفلك والفيزياء الفلكية “أسترونومي اند أستروفيزكال” المتخصصة في الأبحاث الفلكية.

غير أن العلماء لم يعثروا على آثار للحياة في أي من هذه الكواكب الثلاثة.

أعاد الباحثون تحت إشراف ميكو تومي من جامعة هيرتفوردسهاير بمدينة هاتفايلد البريطانية تحليل الصور التي التقطت للنجم الذي أعطي الرقم التصنيفي “اتش دي 40307″ وهو نجم قزمي وعثر بالقرب منه على ثلاثة كواكب مصنفة جميعا تحت “كواكب هائلة الحجم شبيهة بالأرض” وهو التصنيف الذي يعطيه العلماء للكواكب التي تزيد كتلتها عن كتلة الأرض ولكنها تقل عن أخف كوكب غازي في النظام الشمسي وهو كوكب أورانوس.

وعثر العلماء أثناء هذا التحليل على ذبذبات إضافية منتظمة يمكن أن تكون صادرة عن ثلاثة كواكب أخرى مما يعني أن إجمالي كواكب هذا النظام يبلغ ستة.

ولكن جميع هذه الكواكب باستثناء واحد تدور على مسافة أقرب من نجمها مقارنة بالمسافة بين الأرض والشمس مما يجعل درجة الحرارة على هذه الكواكب أشد من أن تسمح بالحياة فيها.

ولكن أبعد هذه الكواكب عن الشمس حسبما يرجح العلماء يبعد عن نجمه قليلا عما تبعد الأرض عن الشمس مما يجعله يقع في المنطقة القابلة للحياة.


مصراوي
Read more ...

حياة القداسة الفرق بيننا وبين القديسين


حياة القداسة خطوة بخطوة
الخطوة الأولى : الاعتماد على النعمة المخلصة
[ الفرق بيننا وبين القديسين - لا تفزعوا بسبب السقوط ]


أننا من خلال تاريخ الكتاب المقدس نتعرف على أننا جميعاً طبيعة بشرية واحدة، لا تختلف قط مهما تغير الزمان أو المكان أو الظروف، فنحن جميعاً كإنسان نتعرض لنفس ذات التجارب والسقطات والشهوات، وان اختلف شكل السقوط أو مظهره من واحد لآخر ومن مجتمع لآخر، فمن الممكن أن يسقط أي أحد في أي خطية مهما كان علمه أو تربيته أو أخلاقه أو حتى قامته الروحية، بل ومن الممكن أن يسقط في أعظم الخطايا شراً وعنفاً بل وقد تصل للزنا أو القتل أو أي نوع من أنواع الخطايا التي نعتبرها بشعة للغاية، ولا توافق الضمير الإنساني ويشمئز منها البعض، ويرفض البعض من يفعلها وقد تصل لحدّ أنه يُريد أن يقتله لأنه يراه لا يصلح لأن يعيش في المجتمع ولا يُريد ان يرى وجهه !!!!
وبالرغم من ذلك كله – ومهما ما حدث لنا – فأن الله ينقذنا ويقدم لنا طوق النجاة، وهو الإيمان به كمُخَلِّص، وإمكانياته لا تتغير قط، لأنه هو الله القدير فعلاً وهو هو أمس واليوم وإلى الأبد، إذ أنه قادر بفعل نعمته أن يخلق من أشر المجرمين وأعظم العتاة وأفجر الخطاة قديسين وبلا لوم أمامه في المحبة، على المستوى العملي وخبرتنا الشخصية، لأن الله ألاب ارسل ابنه إلى العالم، واسمه يسوع لأنه يُخَلِّص شعبه من خطاياهم (متى 1: 21)...
فلنا أن نعرف أننا لا نختلف عن القديسين الذين نعتبرهم أعمده في الكنيسة، لا أقصد من جهة القامة أو المواهب، إنما من جهة إنسانيتنا الواحدة، والتي تتعرض للتجارب والسقوط وحرب عدو الخير من جهة معرفته بمداخل الشر عندنا من جهة خبرتنا التي قضيناها في زمان الشر الذي مارسناه بالخطية، فهو يدخل لنا من خلال محبتنا للذة معينة أو بسبب كبرياء القلب أو غيرها من الأسباب المتعددة والتي توجد في عمق كل شخص فينا قد نعرفها أو لا نعرفها، وفي هذا لا فرق بين صغير وكبير وقديس متقدم في الطريق ومبتدأ في الحياة الروحية !!!
فيا ترى ما هو الفرق الحقيقي بيننا وبين القديسين الذين نجدهم وصلوا للحرية الحقيقية والتطبع بالطبع الإلهي وحراسة القلب والفكر بقوة الله فتحرروا من الهوى في داخل القلب الذي هو المحرك الأساسي للخطية فينا !!!
عموماً الفرق الحقيقي بيننا وبينهم ينصب في أمرين :
[1] الأمر الأول : هو معرفتهم – الإيمانية – بإمكانية النعمة الإلهية المخلصة القوية القادرة أن تعمل بقوة الله في داخل النفس فتغيرها بالتمام، وقد وضعوا كل ثقتهم في الله المُغير مع تقديم توبة مستمرة عن كل خطأ، طالبين ليلاً ونهاراً المعونة الإلهية لتسندهم ليقينهم أنهم بدون نعمة الله لا يقدروا أن يصنعوا شيئاً قط، غير قادرين على أن يسيروا في طريق القداسة لأنهم لا يثقون في قوتهم الشخصية أو جهادهم الخاص، بل في قوة الله وحده !!! لذلك اعتمادهم على الله قوي، بل ثابت كجبل من الصخر لا يتزحزح مهما أتت من رياح أو عواصف شديدة أو حتى تكسر بعض أجزاؤه !!! 

فالقديس هو إنسان مثلي ومثلك، له ضعفاتي وضعفاتك، لأنه عاش بنفس ذات الجسد بكل غرائزه وإمكانياته، إنما أدرك القوة الإلهية وتلامس معها بالإيمان والتوبة، وتلاقى مع الحب الإلهي في قوة الصليب والفداء، وعرف أنه هو مثل ما هو، ليس له شيء في ذاته يُنجيه أو يُخلصه حتى توبته نفسها، بل نعمة الله العاملة فيه، لهذا لا عجب في أن القديس بولس الرسول لا يكف عن أن يطلب من أجل شعب المسيح لكي تستنير عيونهم وقلوبهم فيدركوا تلك القوة الفائقة العظيمة التي تعمل في قلوب المؤمنين التائبين.
[2] والأمر الثاني الذي ميز القديسينأن معرفتهم لم تقف عند حدود المعرفة العقلية الجافة كمعلومة أو فكرة للوعظ أو المعرفة، أو الإيمان النظري الذهني، أو تقديم أفكاراً للناس منمقه حلوة وعميقة، لكنهم آمنوا إيماناً حياً عاملاً بالمحبة. فالمعرفة الحقيقية تتطلب منا حياة مُعاشة، بالجهد والاغتصاب [ ملكوت الله يُغتصب والغاصبون يختطفونه ]، فينبغي أن نعمل ونجتهد جداً، وكما يقول القديس بولس الرسول: [ لكن بنعمة الله أنا ما أنا ونعمته المُعطاة لي لم تكن باطلة بل تعبت ... ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي ] (1كو15: 1) .
___من الأهمية ___
يا أحبائي أن لا تفزعوا أو تخوروا في أنفسكم وتفشلوا حينما تجدوا أنفسكم وقعتم في أشد الخطايا فظاعة وعنفاً، أو أحد القامات العليا وقعوا في خطايا لا يقع فيها المبتدئين، لأن جميعنا نضعف ونخور ونسقط لأسباب كثيرة ومتنوعة، وهي تختلف من واحد لآخر ومن قامة لقامة، إنما أفزعوا من عدم التوبة والعودة بقوة أعظم لحياة القداسة والتقوى والشركة المقدسة مع الله، لأن نعمة الله مخلصة ويد الرب لا تُقصر على أن تُخلص، فهو قادر أن يغير الفجار لقديسين عظام جداً، فلا تفشلوا أو تحزنوا حزن بلا رجاء حي بيسوع المسيح الذي مات لأجل خطايا العالم كله، لأن الخطية خاطئة جداً تجرح وتُميت، وخطورتها تكمن في أنها تعطي روح الفشل واليأس أن استمرت فترات طويلة بلا توبة صادقة، فلنا أن نبتعد عنها فوراً مهما تورطنا فيها أو سقطنا وكان سقوطنا عظيماً، ولا نهتم أبداً بروح الفشل والحزن الذي بلا رجاء الذي تولده فينا، لأن أي فشل وحزن واكتآب هو ثمرتها الطبيعية، ونعمة الله المخلصة هي أقوى بما لا يُقاس، إذ أنها (النعمة) قادرة أن تبددها فعلاً وبل وتلاشيها تماماً وتفقدها سلطانها، لأن الخطية لها سلطان الموت، والنعمة المخلصة لها سلطان الحياة في المسيح يسوع، لأن من آمن يرى مجد الله ويقوم من الموت، لأن ربنا يسوع هو القيامة والحياة، الذي إن آمنا به يكون لنا حياة أبدية ولا نأتي لدينونه، إذ بالمسيح الرب يحق أن ندخل للأقداس لأنه هو برنا وسلامنا الحقيقي ...


فاليوم لنا أن نتوب ونعود لذلك الحضن الحلو، مهما ما كنا متورطين في الخطية لحد النتانة، لأن لعازر الميت اقامه الرب بعد أن أنتن، فلا ينبغي أن نفقد رجاءنا لأن اتكالنا على الرب القيامة والحياة وحده، وهو الذي قام وأقامنا معه وصعد بجسم بشريتنا وجلس عن يمين الآب بمجد عظيم في الأعالي يشفع فينا وينجينا من فخ الصياد ومن الوباء الخطر، ويدخلنا لعرش مملكه مجده لنتذوق حبه ونحيا له مبررين بدمه، لأننا إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطيانا، إذ يسمع لنا وبدمه يطهرنا من أي خطية وكل إثم....
فيا إخوتي لا أحد منكم يشتكي وتقولوا أننا لن ننفع ان نعيش مع الله، لأني انا صاحب خطايا فظيعة لا تعرفها، كيف يقبلني الله، اشتكوا انفسكم عند قدمي المُخلص عند الصليب ليأخذكم للقبر الفارغ فتجدوه منتظركم بقوة الحياة التي فيه لأنه يُقيم الساقط ويُحيي الميت، تعلقوا بالرب بكل قلبكم لأنه مكتوب: [ لأنه تعلق بي أُنجيه، أرفعه لأنه عرف إسمي. يدعوني فاستجيب له، معه أنا في الضيق، أُنقذه وأُمجده، من طول الأيام أُشبعه وأُريه خلاصي ] (أنظر مزمور 91)

نعمة ربنا يسوع المخلصة تملك قلوبكم وقلبي 
وتغيرنا لصورته المقدسة وتجعلنا قديسين وبلا لوم أمامه في المحبة
Read more ...

نبذه عن حياة قداسة البابا تاوضروس الثانى

الأنبا تاوضروس (وُلِد باسم وجيه صبحي باقي سليمان)،بابا الكنيسة القبطية الارثوذكسية رقم ١١٨، أسقف عام البحيرة. عضو المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية   دراسته التحق بجامعة الأسكندرية، بكلية الصيدلة، وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام 1975. حصل علي زمالة الصحة العالمية بإنجلترا عام 1985. التحق بالكلية الإكليركية. وتخرج منها بعد حصوله علي الكلية الإكليريكة عام 1985. رهبتنه رسم راهباً بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون في عام 1988،

أسقفيته تم سيامته أسقفاُ عاماً للبحيرة بيد قداسة الباباشنودة الثالث في 15 يونيو 1997. له العديد من العظات الروحية والكتابات.   ترشحه للباباويه تم ترشيحه ليكون خليفة مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث هو وأربعة آخرين هم الأنبا رافائيل ، القمص رافائيل أفامينا ، القمص باخوميوس السرياني ، القمص سارافيم السرياني. [1] ، وقع عليه الأختيار الألهى عن طريق القرعة الهيكلية ليصبح البابا تاوضروس الثاني 118 يوم الأحد 4 نوفمبر 2012
Read more ...

قصة حياة العظيمه فى الشهداء القديسه بربارة


العظيمة في الشهداء : القديسة بربارة
ولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح ، كان أبوها ، و إسمه ذيوسقورس ، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم ، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره ، 
و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار ، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن ، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً 
و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل...... ألخ

فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها أناس مسيحيون أخبرها أحدهم عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، 
و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء . 
حدث هذا و أبوها لا يعلم و قد كثر خُطابُها من الأسر الكبيرة و الغنية و كانت ترفضهم ، و أخيراً أخبرت أباها بأنها لا تريد أن تتزوج لأنها أصبحت مسيحية و نذرت نفسها للرب يسوع، 
فغضب أبوها غضباً شديداً خاصة بعد أن رأى بأنها قد حطمت الأصنام في البيت ووضعت صلباناً بدلاً منها فاستل سيفه ليقتلها و لكنها هربت منه فلحق بها عند صخرة كبيرة فانفتحت الصخرة و جازت بربارة فيها ثم أطبقت ، 
و لما عرف أبوها مكانها أمسكها و جرها من شعرها ووضعها في قبو مظلم ، و بينما كانت تصلي ظهر لها الملاك و قال لها : " لا تخافي لأن الله سيكون نصيرك".
و في اليوم التالي ذهب أبوها و أخبر الوالي (مركيانوس) بأن إبنته أصبحت مسيحية فأرسل لها الوالي و طلب منها أن تترك المسيحية و تعود إلي عبادة الأصنام فرفضت ، فأمر بجلدها فجلدوها و جروا جسمها على قطع من الفخار المكسر وجرحوها و علقوها في الفضاء و رأسها إلي أسفل و ضربوها و رشوا على جسدها الجريح ملحاً لكي يزيدوا آلامها و لم تستسلم فأعادوها إلي السجن،

و في اليوم التالي وجدوا أنها قد شفيت من جروحها ، فسألوها كيف شفيت ؟
فقالت لهم :" إن الذي شفاني هو الرب يسوع المسيح". فثار الحاكم و أمر بأن يعذبوها و يعروها من ثيابها و يطوفوا بها في الشوارع حتى يبصق عليها كل من يراها، أما هي فصلت و تضرعت إلي الله أن ينقذها من هذا العقاب ، و أن يستر جسدها حتى لا يراه الناس ،
و ما كادت تنهي صلاتها حتى شاهد الناس أن جروحها قد شفيت و أضاء حولها نور بهر العيون حتى أنه لم يقدر أحد من الناس أن ينظر إليها ، فخاف الحاكم و أمر بقطع رأسها

فتقدم أبوها و طلب من الحاكم أن يقوم هو بقطع رأس إبنته فسمح له بذلك فأخرجها أبوها خارج المدينة و قطع رأسها بضربة من فأسه ، 
حينئذ إنصب عليه غضب الله إذ أظلمت السماء و تكاثفت الغيوم و إنقضت عليه صاعقة أحرقته و أحرقت مركيانوس الحاكم الظالم معه ،
و ذاع صيت بربارة بين الناس و كثرت العجائب التي نالها الناس بتضرعاتها و إتخذها الناس شفيعة لهم و خاصة في أمراض العيون و إشتداد الصواعق و المهن الخطرة و شيد على إسمها كثير من الكنائس في العالم .

لنكرمن القديسة بربارة الكلية الوقار ،
لأنها حطمت فخاخ العدو و نجت منها كالعصفور،
بمعونة الصليب وسلاحه

صلاة إلى كل مَن يتألّم :

يا قديسة بربارة، الكثير من الناس حولي يكذبون. علّميني أن أتشبّه بكِ، فأبغض الكذب والخيانة مثلك، وأن أفضّل عليها كلّ شيء، حتى الإهانة، حتّى الفقر، وحتى الفشل الاجتماعي. 
يا قديسة بربارة، الكثير من الناس حولي يكرهون. علّميني أن ارُدّ مثلك الشرّ خيراً، وأن اصلّي لمن يبغضونني، متذكراً انّ المسيح قال:
"إن لم تغفروا فلن يُغفر لكم"، و "بالكيل الذي تكيلون به يُكال لكم".
يا قديسة بربارة، أنا مُشبعٌ ألماً وقد نفدَت قواي. علّميني أن الألم الذي يقدّم بحبّ، هو إحسانٌ، وأنّه يستطيع أن يخلّص نفساً. المسيح أحسن إليّ هكذا وهو على الصليب، وأنتِ اقتديتِ به في غرفة التعذيب. 
وهكذا خلّصَ العالم، وهكذا انتِ هديتِ بلادكِ. 
ساعديني أن اتذكّر في أيّة أحوال عشتِ: هذا يعطيني الشجاعة وسأرى أنّي أنا أيضاً، قادرٌ على عمل أشياء عظْمى، بما لديّ، وأنّي، إن لم أحبَّ ما يجري، فبامكاني تغييره بأعمالي الخفيّة، ولو كنتُ صغيراً، ولو كنتُ وحدي.

لماذا نأكل القمح المسلوق ؟؟ 
من العادات والتقاليد أن نأكل القمح المسلوق في عيد القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة . وذلك لأن حبة القمح لا تُثمر ولا تأتي بسُنبلة إلا إذا ماتت . 
وكما قال السيّد المسيح له المجد " إن لم تمت حبّة الحنطة فإنها تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمرٍ كثير . 
وهكذا الشهيدات والشهداء القديسون بإستشهادهم وقبولهم الموت ورفضهم نكران المسيح إنما أعطوا بعملهم هذا نموا للإيمان المسيحي وبغزارة . كحبة القمح التي إن ماتت فقط تأتي بثمر كثير .
Read more ...

قصة حياة الشهيدة يولاليا العذراء


اشتياقها للاستشهاد:

من أشهر العذارى الشهيدات في أسبانيا. كانت في الثانية عشر من عمرها حين أصدر دقلديانوس أوامره لكل الإمبراطورية بتقديم الذبائح للأوثان، وإذ رأت أمها اشتياقها للاستشهاد أبعدتها إلى القرية المجاورة، لكن استطاعت القديسة الهروب في الظلام ووصلت إلى مريدا Merida في الفجر. وما أن انعقدت المحكمة في صباح نفس اليوم حتى تقدمت يولاليا إلى القاضي داسيان Dacian متهمة إياه بإهلاك أرواح الناس الذين يجبرهم على جحد إيمانهم باللَّه الواحد.
تعذيبها:

حاول داسيان معها بالترهيب ثم الترغيب أن يجبرها على قبول أوامر الإمبراطور. ثم إمعانًا في إرهابها أراها أدوات التعذيب قائلًا: "كل هذه سوف تتجنبينها إذا قدَّمتِ القرابين للآلهة"، إلا أن القديسة امتهنت الأوثان والقاضي.
تقدم اثنان من الجنود وأخذا يمزقان جسدها بخطاطيف حديد ثم وضعا مشاعل ملتهبة في أماكن الجروح، ثم أمسكت النار بشعرها واستشهدت يولاليا مختنقة من الدخان واللَّهيب.
شوهدت حمامة بيضاء تخرج من فمها وتطير إلى السماء، وبرؤيتها جزع المُعذِّبان وخافا وفرَّا هاربين، ثم نزل من السماء جليد غطى جسدها وكل ساحة الاستشهاد حتى أتى المسيحيون وأخذوا جسدها ودفنوه قرب موضع استشهادها الذي كان حوالي سنة 304 م. فيما بعد بُنِيت كنيسة في ذلك الموضع صارت مزارًا للكثيرين يأتون للتشفع بها. العيد يوم 10 ديسمبر.
Read more ...

قصة حياة القديس العظيم الانبا رويس


القديس الأنبا رويس | الأنبا فريج
آفا تيجي



← اللغة القبطية: abba Teji.



يقول قداسة البابا شنودة الثالث بأن هذا القديس لم ينل درجة كهنوتية، ولا سلك في الحياة الديرية كراهبٍ، لكنه فاق كثيرين من أصحاب الرتب والدرجات الكنسية، وصار الباباوات يطلبون صلواته عنهم.


حياته الأولى:

وُلد في ضيعة مِنْية يمين من أعمال الغربية من أسرة فقيرة. كان أبوه فلاحًا واسمه اسحق واسم أمه سارة، وأسمياه فريج. وليس من المعروف على وجه الدقة تاريخ ميلاده لكنه عاش في القرن الرابع عشر الميلادي وتنيح في 18 أكتوبر سنة 1404 م. كان يساعد أبوه في أعمال الفلاحة فإذا انتهى من عمل الحقل كان يبيع الملح على قعود (جمل) صغير، وقد سمّى قعوده "رويس" (تصغير لكلمة رأس) لأنه كان يداعب صاحبه برأسه الصغير. وكان هذا الجمل أليفًا حتى أنه إذا دعاه باسمه كان يّلبي دعوته، وقيل أن الجمل كان من الذكاء والولاء لصاحبه حتى أنه كان يغطيه إذا نام بدون غطاء، ويوقظه في مواعيد الصلاة. ولعل أهم ما اتسم به فريج هو تواضعه وحبه، فكسب حب القرية.


خروجه من بلدته:

أقام في منزل والده حتى سن العشرين، ووقع اضطهاد شديد على المسيحيين حتى أن والد القديس ترك الإيمان من شدة وطأة هذا الاضطهاد. اختفى القديس ببرية الشيخ بجوارهم ، ثم انطلق إلى مصر ومن شدة تعبه وجوعه نام في الطريق فرأى في نومه رجلين يلمعان كالبرق اختطفاه وحملاه إلى السماء ثم دخلا به إلى كنيسة سماوية، رأى فيها جمعًا كبيرًا من المصلين، وسمع صوتًا من داخل يدعوه إلى التقدم للتناول من الأسرار، حينئذ قدّمه الرجلان المضيئان إلى المائدة المقدسة وتناول من الأسرار، ثم أعاداه إلى الموضع الذي أخذاه منه.

بعد هذا الحلم نهض وعبر مصر ومنها إلى الوجه القبلي، وفي هذه البلاد غيَّر اسمه إلى "رويس" إنكارًا لذاته. صار يطوف في القطر من قوص بالصعيد إلى الإسكندرية. وكان يحدث كل من يلتقي به عن خلاص نفسه بدموٍع غزيرةٍ. عاش هذا القديس غريبًا هائمًا على وجهه متشبهًا بسيده الذي لم يكن له أين يسند رأسه، وكان حنينه إلى السماء شديدًا، فكثيرًا ما كان يترنم بقول المرتل: "الويل لي فإن غربتي قد طالت عليَّ وسكنت في مساكن قيدار".


نسكه:

مارس عيشة في غاية الخشونة والقسوة وقمْع الجسد، فكان صوّامًا لا يأكل إلا قليلًا والتافه من الأطعمة، ولا يلبس إلا ما يستر عورته ويترك باقي جسمه عاريًا معرضًا لحرارة الصيف وبرد الشتاء، وكان في ذلك شبيهًا بيوحنا المعمدان.

طاف في بلاد القطر المصري، وكان إذا دخل بلدًا يعمل بيديه ليحصل على ما يقتات به ويتصدق بما يتبقى، وكثيرًا ما عرض عليه محبوه الثياب الفاخرة والنقود والعطايا لكنه كان يرفضها.
لم يكتفِ بعيشة الحرمان بل كان يصرف حياته صائمًا مصليًا. وقيل عنه أنه كان يصوم يومين وثلاثة انقطاعيًا، ومرة صام أحد عشر يومًا متوالية. كان مواظبًا على التناول المقدس، وكان يتناول الأسرار المقدسة في خوفٍ ورعدةٍ، وكثيرًا ما كان يُظهِر ترددًا عند التناول إحساسًا منه بعدم استحقاقه. ولما سُئِل عن هذا التردد أجاب: "لا يستحق التناول من هذه الأسرار المقدسة إلا من كان جوفه طاهرًا نقيًا كأحشاء سيدتنا الطاهرة مريم التي استحقت أن تحمل المسيح في أحشائها". ولعل ذلك كان يرجع إلى أن الله كشف عن بصيرته، فكان يرى مجد الله حالًا على الأسرار المقدسة وقت التقديس في الهيكل فيضيء بلمعانٍ لا يوصف.

وُهب من الله إعلانات كثيرة روحية، وأيضًا صنع المعجزات، وكان سبب توبة كثيرين. تارة أعلن أنه رأي الشاروبيم والسيرافيم قيام حول المعمودية يرفرفون حول الطفل بفرح.

كان يعمل في غربلة الحنطة ليتصدق على الفقراء. حبس نفسه في خلوة في بيت سيدة تدعى "أم يعقوب" بالقاهرة، وإذ جاع قدمت له خبزًا. أما هو فأخذ "ردة" مبلولة وأكلها، فحزنت السيدة. قال لها: "لماذا يغتم قلبك على أكلي الردة دون الخبز ولا تغتمين علي خطايا الناس؟ ألا تعلمين أن الخطية تميت الروح، أما الردة فتسند الجسد على أي الأحوال؟ وإن كان الجسد يتألم قليلًا فلكي يكف عن الخطية".


سياحته:

بلغ إلى درجة السياحة السامية، فكان ينتقل عبر المسافات في وقت قصير جدًا ويدخل الأماكن وأبوابها مغلقة. فمرة انتقل إلى أسيوط ورجع خلال ساعة أنهى فيها مهمة إنسانية، ومرة أخرى انتقل إلى الشام ليُنجد مكروبًا. كما وهبه الله معرفة الأسرار المكنونة، وكان مُنكرًا لذاته، فقد أنكر حتى اسمه ودعى نفسه باسم جمله. وعندما ألحّ عليه البعض لمعرفة اسمه الحقيقي قال لهم "تيجي أفليّو" أي تيجي المجنون، والعجيب أن الكنيسة في صلواتها تطلق عليه هذا الاسم "تيجي". وقد أراد أن يُمعن في إنكار ذاته فكان يسير في الطرقات عاري الجسم مكشوف الرأس ويسكن في عشة من الخوص أو ينام على قارعة الطريق. وكثيرًا ما جلب عليه هذا الأسلوب الغريب تهكمات الناس واعتداءاتهم عليه بالضرب والسب والبصق عليه والرجم بالحجارة. وكان عندما تثور نفسه ضد هذه الإهانات يخاطبها قائلًا: "أين أنا من الشهيد مارجرجس وما احتمله، أو من يوحنا المعمدان الذي قطع هيرودس رأسه؟ أين ما أصابني مما أصاب الشهداء من عذاب؟" ومن فرط العذابات التي كان يتعرض لها كان يحبس نفسه في أماكن نائية، ويعتزل الناس شهورًا عديدة يصرفها في الصلوات الحارة والأصوام الإنقطاعية. وقد نظر الله إلى انسحاق قلبه وحبه وقوة إيمانه: فظهر له السيد المسيح خمس مرات بمجدٍ لا يُنطَق به وخاطبه في أحدها فمًا لأذن. وبمثل هذه الرؤى كان يتشجع ويصمد لشتى الآلام ويصمت عن الكلام.


تعزيات الله وسط الآلام:

سمع عنه السلطان برقوق واشتهى أن يراه.

وحين استبد الأمير سودون بالبابا متاؤوس استدعى الأنبا رويس وصار يسأله عن حياته وأعماله فلم يجبه بكلمة. أمر بضربه أربعمائة عصا حتى سال دمه وهو صامت. طاف به الجند في الشوارع وهم يضربونه ويبصقون عليه ويشدون شعر رأسه ولحيته، وقد بقيّ صامتًا ثم ألقوه مع تلميذه في السجن. ظهر لهما رب المجد وشفاهما، وإذ طلب الأقباط المسجونون أن يصلي من أجلهم وكان عددهم ثمانية جاءهم البابا في نفس اليوم ومعه أمر الإفراج عنهم.

كان كثيرًا ما يزور بيوت المؤمنين ويخبرهم بأمور ستحدث في المستقبل ويحذرهم من أضرار ومصائب سوف تحل بهم. وكان القديس معاصرًا للبابا العظيم الأنبا متاؤس الأول الـ 87 وكان على صلة به. وفي إحدى المرات قبض الأمير يلبُغا على البابا وعلى مجموعة من المسيحيين، فلما جاء تلميذه إلى الأنبا رويس وأخبره بما حدث للبابا، تنبأ له بأن السيدة العذراء ستخلصه. وقد حدث هذا فعلًا إذ هجم أحد الأمراء من أعداء الأمير وحطَّم أبواب السجن وأخرج البطريرك ومن معه وقبض على الأمير يلبُغا وسجنه وضربه حتى مات.


مرضه ونياحته:

ختم الأنبا رويس جهاده باحتمال مرض شديد بصبر حتى سُمِّي أيوب الجديد. فقد مرض تسع سنوات متصلة: ومكث كل هذه المدة طريح الفراش، صامتًا لا يكلم أحدًا، محتملًا بصبر عجيب. وقد صرف هذه السنوات في التنهد والبكاء والصلاة من أجل الخطاة الذين كانوا يترددون عليه، وكان يشفي المرضى الذين يزورونه بينما هو نفسه يعاني من المرض. وعندما علم بنهاية أجله بارك تلاميذه واحدًا واحدًا ومسح جسده بالماء راشمًا كل أعضائه من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بعلامة الصليب. طلب سيدتنا العذراء مريم في ساعة نياحته فلبَّت طلبه، كما أخبر بذلك أحد تلاميذه الذي قال: "رأيت في تلك الساعة امرأة منيرة كالشمس جالسة إلى جانب هذا الأب، وقد أخذت روحه المباركة حسب طلبه". وكان انتقاله في 21 بابه تذكار السيدة العذراء، ودفن بجانب كنيستها بدير الخندق (منطقة الأنبا رويس حاليًا).


عمل الله معه بعد نياحته:

في اليوم الثامن لدفنه سُرِق جسده، فظهر لتلاميذه وأعلمهم بواقع الحال فأعادوه إلى قبره ثانية. وكانت تجري من جسده آيات كثيرة، فأغرى ذلك جماعة من المؤمنين أن ينقلوا جسده إلى دير شهران بالمعصرة، فحملوه في سفينة في النيل. وفي طريقهم إلى الدير المذكور ثارت عليهم رياح شديدة وعواصف هوجاء كادت تغرقهم فاضطروا أن يُرجِعوا الجسد ثانية إلى قبره. وفي هذا الجيل (القرن العشرين) حاول شخص يدعى أرمانيوس بك حنا مراقب البطريركية أن يُصلِح قبر القديس، فأمر بهدمه ليبنيه على طراز حديث، فما كاد العامل يهوي على القبر بفأسه حتى شُلَّت يمينه فصرخ مستغيثًا، فأتى كاهن الكنيسة وصلى عليه حتى عادت يده إلى الحركة. ومن ذلك الوقت تُرِك قبره كما هو وكل ما عملوه أنهم بنوا فوقه قبرًا من الرخام دون أن يحركوا الجسد.

نياحة القديس الأنبا رويس (فريج) (21 بابة)

في مثل هذا اليوم من سنة 1405 ميلادية - 1121 للشهداء تنيح القديس فريج المعروف بالقديس رويس، كان القديس من ضيعة صغيرة بالأعمال الغربية تسمى منية بمين. وكان اسم أبيه اسحق وأمه سارة. ولما ولد سمياه فريج وكان يعمل مع والده في الفلاحة وكان له قعود (جمل) صغير يبيع عليه الملح وحدثت ضائقة للمسيحيين فجاء إلى مصر وصار يتنقل من جهة إلى أخرى ولم يكن له مبيت ولا مأوى وكان يقضى أغلب ليله ساهرا في الصلاة والنوح ولم يقتن رداء ولا ثوبا ولا عمامة بل كان عريانا إلا ما يستر به جسمه. وكان مكشوف الرأس ومنظره كسواح البراري، وعيناه محمرتين من كثرة البكاء ولم يحلق شعر رأسه مطلقا وكان قليل الكلام. وذات مرة ضربه أحد الأشرار بقسوة زائدة فلم يفتح فاه ة وكان حاضرا في ذلك الوقت القديس مرقس الأنطونى فانتهره وفي أخر أيام حياته كان يقول "يا عذراء خذيني، لأن الحمل ثقيل علي"، ويعنى بذلك تقل حمل خطايا الشعب التي كثيرا ما كان ينهاهم عنها فلا يستمعون لكلامه وكان معاصرا للقديس البابا متاؤس البطريرك السابع والثمانين والقديس مرقصي الأنطونى في زمان السلطان الملبه الظاهر برقوق.

ومن غريب أمره أنه حبس ذاته داخل محزن صغير عند أحد تلاميذه المدعو ميخائيل البناء بمنية السيرج وأقام تسع سنين في ذلك المكان حتى تنيح في 21 بابة سنة 1121 للشهداء ودفن بكنيسة العذراء بالخندق وله عدة عجائب تتضمن أشفية وتنبؤات وإنقاذ كثيرين من ضيفاتهم صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا أمين.
Read more ...

قصة حياة حامل الصليب ابونا بيشوى كامل

طبعا كتير مننا بيسمع عنه ابونا بيشوى كامل حامل الصليب رجل الخدمه العظيمه . بصراحه مهما اتكلمنا عن هذا القديس مش هنوفيه حقا وانا شخصيا بتأثر بيه كثيرا مثال للخادم المتضع المنسحق الذى يضع نفسه لاجل مخدوميه . مهما اتكلمنا فى حق هذا القديس مش هنوفيه حقه . الموضوع ده بيتكلم عن قصه حياه القديس ابونا بيشوى كامل حامل الصليب .




الاسم قبل الكهنوت: سامي كامل اسحق أسعد

تاريخ ميلاده: 6 ديسمبر 1931 في دمنهور - البحيرة - مصر

التعليم: - حصل على بكالوريوس علوم (قسم جيولوجيا) من جامعة الإسكندرية سنة 1951 بتقدير جيد.

- التحق بمعهد التربية العالي للمعلمين وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس سنة 1952 بتقدير ممتاز وكان ترتيبه الأول

على دفعته.

- عمل كمدرس للكيمياء بمدرسة الرمل الثانوية للبنين بالإسكندرية.

- حصل على ليسانس آداب - فلسفة - سنة 1954، وفي نفس الوقت التحق بالكلية الاكليريكية بالاسكندرية وحصل على

بكالوريوس العلوم اللاهوتية سنة 1956، وكان الأول على دفعته.

- عين معيدا بمعهد التربية العالي بالإسكندرية سنة 1957 وهو معهد تابع لوزارة التربية والتعليم.

- التحق بكلية التربية بالقاهرة سنة 1958 وحصل على دبلوم التخصص في علم النفس في أكتوبر سنة 1959.

خدمته: بدأ خدمته سنة 1948 وهو في السابعة عشر من عمره وهو ما زال طالبا في الجامعة بخدمة التربية الكنسية بكنيسة

السيدة العذراء بمحرم بك، واستمر في خدمته مع دراسته بنجاح - وكانت خدمة مدارس الأحد في ذلك الوقت تقام في

المدارس القبطية المحيطة بالكنيسة الا أن الخادم سامي كامل نجح بنقل خدمة مدارس الأحد إلي داخل حضن الكنيسة.م

ويقول أحد تلاميذ استاذ/ سامي والذي أصبح فيما بعد كاهنا "كنا بنشوف الاستاذ سامي موجود في الكنيسة كل يوم خميس وجمعة

بصفة دائمة، وفي الصوم الكبير كان يذهب إلى فراش الكنيسة - عم بولس - ويأكل معه وجبة الغذاء، كان طاحونة لا تتوقف

أبدا عن العمل، ينتظر الأطفال ويتابع كل شئ لدرجة أننا كنا نراه في أوقات من شدة الأرهاق جالسا على سلم الكنيسة الرخام

و هو نائم، وكنا نشفق عليه ولكن لا ندري ما يمكننا عمله لكي نريحه ولو قليلا وهو استاذنا الكبير، فقد كان لا يعطي نفسه

راحة ولا يشفق على نفسه أبدا كل هذا وهو علماني!!".....

كما خدم الاستاذ/ سامي الشباب الجامعي حتى أصبح أمينا عاما للخدمة رغم صغر سنه..

فكر الرهبنة: في آخر أيام شهر ديسمبر عام 1954 ومع فترة صوم الميلاد اشتاقت نفسه إلى طريق الرهبنة، ووقع اختياره

على دير السريان بوادي النطرون، وبدأ يعد نفسه لذلك، - الا ان مشيئة الله كان لها رأي - ففي خلال استعداده للسفر

إلى الدير مرض والده بجلطة دموية فأرجأ الفكرة لوقت آخر، ولكن اشتياقه ظل داخله فكان يذهب في رحلات إلى

الدير وحدث أثناء أحدى تلك الزيارات أن دخل إلي المقصورة حيث جسد القديس بيشوي في ديره وأخذ يناجيه"

يا ريت أتشرف باسمك يا أنبا بيشوي "فقد كان يتمنى أن يصبح راهبا باسم بيشوي ولكن إرادة الله كانت أن يصبح

كاهنا باسم بيشوي لتتلاقى الإرادتين معا كما سنرى فيما بعد...

دعوته للكهنوت: حدث مساء الاربعاء 18 نوفمبر سنة 1959 أن الاستاذ / سامي كامل أخذ فصله لمدارس التربية إلى

الدار البابوية بالإسكندرية لنوال بركة البابا كيرلس السادس، وما أن قبل يديه حتى فوجئ بالبابا وهو يخبره بأنه سيرسمه

كاهنا بعد أربعة أيام.... فقد كان البابا قبل دخول الأستاذ سامي جالسا مع أب كاهن ذي حساسية روحية عميقة هو

القمص مينا اسكندر وكانا يتناقشان حول قطعة أرض اشترتها الباباوية القبطية بالإسكندرية على خط الترام في اسبورتنج

لإقامة كنيسة باسم مار جرجس وقال البابا "لن نستطيع البدء في بناء الكنيسة قبل رسامة كاهن خاص بها" وما كاد

ينتهي من القول حتى دخل الاستاذ/ سامي بأولاده في التربية الكنسية، فهتف أبونا مينا على الفور "ها هو الشاب الذي

يصلح لأن يرعى شعب كنيسة مار جرجس" وبعد أسئلة قليلة وضع البابا الصليب على رأس سامي كامل ويقول:

"أنها علامة معطاة من الله أن تصبح كاهنا وسأرسمك الأحد المقبل"، ذهل الخادم سامي من وقع المفاجأة واستجمع

شجاعته وقال: "ولكني لست متزوجاً!" فأجابه قداسة البابا "الروح القدس الذي ألهمني إلى أتخاذ هذا القرار هو يختار

لك العروس" ومنحه فرصة يومين فذهب لتوه إلى مقصورة السيدة العذراء وأخذ يصلي مرارا ليظهر له الرب إرادته،

وهكذا حدث أن الروح القدس أرشد سامي كامل إلى أن يطلب يد "انجيل باسيلي" (حاصلة بكالوريوس اقتصاد وعلوم

سياسية - جامعة الإسكندرية) أخت زميليه في الخدمة فايز وجورج باسيلي واللذان فرحا به جدا وقالا لأبويهما إن

سامي كامل ذو نقاء ملائكي، ولكن العجيب في الأمر أن العروس لم توافق لرغبتها هي الآخرى في الرهبنة، الا

أنه أبونا/ مينا أسكندر تدخل وأقنعها وتمت الخطوبة يوم الخميس 19/11/1959 ولم يحضرها سوى أهل العروس فقط،

وذهب سامي في ثاني يوم إلى الدير ووجد هذه المرة صعوبة كبيرة جدا حتى أنه وصل للدير بعد 29 ساعة وهو في

غاية التعب والضيق مصمما أن يعلن له الرب عن إرادته بوضوح أما في اتمام الزواج ومن ثم الكهنوت أو طريق

الرهبنة التي كان يريدها لنفسه...وجاء أبونا/ مينا ليبلغه أنه قد رأى في حلم أن أكليلا وضع على رأسه وتلى ذلك ضغوط

كثيرة ممن حوله ولم يكن له سوى الصلاة حتى تمت الإرادة السماوية لتتم صلوات الأكليل مساء الثلاثاء 24 نوفمبر

والطريف أن أهل العريس لم يروا العروس إلا ليلة الأكليل!!

وتمت أخيرا سيامته كاهنا باسم/ بيشوي كامل يوم الأربعاء 2 ديسمبر عام 1959 على مذبح كنيسة الشهيد العظيم

ما رجرجس باسبورتنج - كانت الكنيسة في ذلك الوقت عبارة عن سقيفة (مبنى صغير من الطوب الأحمر دون طلاء

والسقف من قطع الخيام التي تستخدم في السرداقات) وتم تجهيز مذبحه ليرشم عليه أبونا/ بيشوى. ثم قصد بعد ذلك دير

السيدة العذراء للسريان حيث قضى فترة الأربعين يوما التي يقضيها الكاهن بعد رسامته هناك.... وعاد من الدير ليبدأ

في بناء كنيسته والتي أتم بناءها وتم تكريسها سنة 1968، والتي صارت من أشهر كنائس الإسكندرية وأصبحت كنيسة

مار جرجس باسبورتنج أم ولود فيرجع لها الفضل ولأبينا المحبوب/ بيشوي كامل الذي لم يتمركز في خدمته باسبورتنج

فقط وأنما أمتدت خدمته المباركة إلى مناطق كثيرة بالاسكندرية وكأنه أصبح خادما وكاهنا للإسكندرية بأكملها فقام

بتأسيس الكنائس الآتية:

- كنيسة مار جرجس بالحضرة

- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمصطفى كامل

- كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت بالإبراهيمية

- كنيسة القديس مار مرقس والبابا بطرس خاتم الشهداء بسيدي بشر

- كنيسة العذراء والقديس كيرلس عامود الدين بكيلوباترا

- كنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي بحي اللبان

أبونا بيشوي كامل هو:

- أول من فكر في إنشاء حضانة لأطفال الأمهات العاملات بكنيسة مار جرجس باسبورتنج والتي أخذتها عنه كنائس الإسكندرية

ثم ما لبثت أن عمت الفكرة كنائس مصر كلها.

- أول من أحيا التقليد الكنسي القديم الخاص بالسهر في الكنيسة ليلة رأس السنة القبطية "عيد النيروز"، ورأس السنة

الميلادية وسارت في دربه كل الكنائس فيما بعد.

السر الذي أراد الله أن يكشفه بعد نياحته:

كنا قد عرفنا أن أبونا بيشوي كامل كان يفكر في الرهبنة، وقد أختار له الله معينا ونظيرا في حياته وخدمته "تاسوني

أنجيل" والتي بدورها كانت تشتهي أن تحيا حياة البتولية والرهبنة... لذا تم التدبير الإلهي العجيب بزواجهما ليعيشا

معا حياة البتولية كما اتفقا على ذلك قبل الزواج ويبدو أن البابا كيرلس السادس كان عالما بهذا الموضوع لأنهما

بعد إتمام الزواج توجها لأخذ بركة البابا كيرلس معا، الا أن كل منهما دخل بمفرده للبابا!!
Read more ...