‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيح. إظهار كافة الرسائل

ظهور السيد المسيح باسيوط لسيده ومعجزة لمن يريد نوال البركة

ظهور السيد المسيح باسيوط لسيده ومعجزة لمن يريد نوال البركة


Read more ...

بالصور: مُجسم الطفل يسوع المسيح .. الأكبر في العالم صنع في بيت لحم


تستعد فلسطين لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بأكبر مجسم للطفل يسوع المسيح كشف عنه اليوم الخميس في مدينة بيت لحم.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه مدينة مهد السيد المسيح لاستقبال اعياد الميلاد المجيدة، التي ستصل ذروة احتفالاتها يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

مجسم "الطفل يسوع" يعتبر الاضخم في العالم، صنع خصيصا ليتم عرضه في احتفالات "عاصمة الميلاد" التي تنظم كل عام بالتعاون بين مؤسسة يوحنا وأطفال بلا حدود في مدينة بيت لحم.

سهيل دعيبس منسق مؤسسة يوحنا، قال لغرفة تحرير معا ان فكرة المجسم انبثقت عن الاب ابراهيم فلتس رئيس مؤسسة يوحنا بولس.

ويضيف دعيبس ان الفكرة بُدء العمل بها في شهر اب الماضي، حيث تم احضار شجرة زيتون كبيرة من ايطاليا وتم حفرها في مشغل ببيت لحم على يد الفنان زكريا زكريا الذي نحت الشجرة تبرعا منه للمؤسسة.

وبين دعيبس ان الشجرة التي احضرت يبلغ وزنها 700 كيلو غرام، وبعد نحتها تم استخراج تصميم الطفل يسوع الذي بلغ وزنه 300 كيلو، وطوله مترين ونصف.

وأكد ان المجسم يعتبر تحفة فنية رائعة، يتكامل مع كافة المواصفات التي طلبتها موسوعة "غينيس" يجري الترتيب لتقديمه، كأكبر مجسم للطفل يسوع في العالم.

وموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية هو كتاب مرجعي يصدر سنوياً، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة، وتعد هذه الموسوعة من أدق المراجع التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية.


وعن الرسالة التي يحملها المجسم، قال دعيبس: ان مدينة بيت لحم تتميز بميلاد السيد المسيح، ورمز بيت لحم المغارة، وقلبها الطفل يسوع، حيث ارتأت مؤسسة يوحنا ان تكون الفكرة بعمل شيء عن رمز بيت لحم باروع صورة تتمثل بمجسم طفل يسوع عملاق بحجمه حتى يراه كل العالم.

واكد ان المجسم سيكون معلم جديد يضاف الى معالم محافظة بيت لحم، وسيبقى معروضا للجميع في مغارة موجودة في مؤسسة يوحنا بولس.

من جانبه قال الفنان زكريا زكريا لـ معا ان المجسم جرى العمل به طوال الفترة الماضية في مشغله الخاص ببيت لحم، وتم الانتهاء منه يوم امس الاربعاء.

وبين ان المجسم يعتبر من اكثر الاعمال الفنية التي كان سعيدا بتصميمها، خصوصا انها تحمل شكل الطفل يسوع.

من جانبه قال صاحب الفكرة الاب ابراهيم فلتس لـ معا ان الطفل يحمل رسالة سلام ومحبة لكل العالم.






Read more ...

اروع صورة للسيد المسيح منتشرة على الفيس بوك

اروع صورة للسيد المسيح منتشرة على الفيس بوك


Read more ...

بالفيديو شاهد ماذا فعلت هده السيده باسم المسيح مع رجل مسلح يريد سرقتها

بالفيديو شاهد ماذا فعلت هده السيده باسم المسيح مع رجل مسلح يريد سرقتها 




Read more ...

معلومات أول مرة تعرفها عن الذى طعن جنب المسيح


معلومات أول مرة تعرفها عن الذى طعن جنب المسيح

بقــلم
أسامة سمير


+ من أعجب ما قرأته فى حياتى قصة لونجينوس الجندى الذى طعن جنب المسيح والذى اشترك فى صلب رب المجد
+ كيف تحول هذا الجندى القاسى الذى طعن جنب المسيح بلا رحمة وكيف تحول إلى قديس ومبشر للسيد المسيح واستشهد على اسم المسيح , والكنيسة تعيد له عيدان هما ( عيد استشهاده فى 23ابيب وعيد ظهور رأسه فى 5 هاتور)
+ فهو قديس عظيم آمن بالمسيح وهو على الصليب مهانا ضعيفا... لكنه أدرك أن هذا الضعف كان قمة القوة لأن محبة المسيح لأعدائه على الصليب غلبت كل قوى الشر
+ لم يرى المسيح متجلياً أو عندما دخل ملكاً على أورشليم بل رآه معلقاً على عود الصليب مهاناً ضعيفاً ولكنه كان بضعفه هذا فى قمة القوة والحب للكل حتى أعداءة فغلب الكره والحقد بالحب الباذل على الصليب.
+ هذا الجندى عندما مات المسيح على الصليب قام بطعن جنبه بالحربة فنزل من جنب المسيح دماً وماءاً فتعجب من ذلك وتعجب ايضاً مما حدث من الظواهر التى حدثت إثناء الصلب فشاهد ظلام الشمس، وانشقاق حجاب الهيكل، وتشقق الصخور، وقيام الموتى من القبور. وتحقّقت لديه الآيات التي عملها ربنا من وقت ميلاده إلى وقت صلبه.
ولما أخذ يوسف الرامي جسد المخلص وكفّنه ووضعه في القبر، كان لونجينوس حاضرًا وقت ختم القبر. ولما قام المسيح والقبر مختوم تحيّر وسأل الله أن يعرّفه هذا السر, ، فأرسل إليه بطرس الرسول فأعلمه بأقوال الأنبياء عن المخلص، فآمن على يد الرسول وترك الجندية وذهب إلى الكبادوك بلده وبشّر فيها بالمسيح.
ولما سمع به بيلاطس كتب عنه إلى طيباريوس فأمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.

تــــــــــأمل

+ أمام قصة الجندى القاسى القلب الذى طعن جنب المسيح وتحوله إلى قديس ومبشر وشهيد للمسيح لا استطيع إلا أقول“قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر.” (أيوب2:42).
+ لم يستطع هذا الجندى أن يقف بدون تأثير أمام هذا الحب العجيب حتى لاعداءه وصالبيه فلم يحتمل أن يرى الحب العجيب الذى كان يخرج من على المسيح المصلوب .
+ واى إنسان منا يقف أمام صورة المسيح المصلوب المملوءة بالحب والبذل والتضحية ولا يتأثر
فقد ذاب قلب هذا الجندى أمام هذا الحب .
+ فلا تتعجب إذا شاهدت يوماً إنساناً غير مسيحى يُعادى الكنيسة ويهاجمها اليوم فربما تجده غداً فى أحضان المسيح والكنيسة ويدافع عنها بكل مايملك وهذا ما حدث لكثيرين.
+ فلا تيأس يا أخي من حالتك الروحية مهما كانت الخطية مالكه ومسيطرة عليك ومهما كان الشر والظلام الذى فيك, ومهما كانت عاداتك السيئة وشرورك القبيحة التى تعيشها ومهما كانت كمية النجاسة التى بداخلك .
+ المسيح وحدة يستطيع أن يحولك ويغيرك ويجددك وينقلك من الظلمة الى النور الحقيقى ويعطيك حياة جديدة وقلب جديد ويعطيك حياة القداسة بدلا من حياة النجاسة .
+ وقد تصبح قديسا عظيما ومبشرا للمسيح فالذى ذاق محبة المسيح وذاق نار الحب الالهى فى القلب فهو يريد أن الكل يذوقوا هذا الحب ويمتلأ قلبهم بالمحبة والغيرة المقدسة.
+ فالذى حول لونجينوس الخاطئ إلى قديس وشهيد قادر أن يحولك , فضع ثقتك فى الله وحده والله قادر أن يغيرك ويغسلك فتصير ابيض أكثر من الثلج"اغسلني فأبيض أكثر من الثلج" مز 50
+ فاذهب إلى المسيح وارتمى فى أحضانه وقدم توبة واذهب إلى الكنيسة وقدم توبة حقيقية واعترف بخطاياك نادماً على كل خطاياك وتقدم بانسحاق واستعداد للتناول المقدس واحصل على الغفران وحياة أبدية وبل سوف تأخذ أكثر من هذا سوف تتحد وتثبت فى المسيح
من يأكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه (يو 6 : 56)
ويصبح المسيح فى داخلك وداخل قلبك ويملك على كل حياتك .

منقول
Read more ...

صور اداوات صلب السيد المسيح


صورة الجلابية الخاصة بالرب يسوع 




صورة المسمار الحقيقي الذي وضع في جسد سيدنا يسوع المسيح





صورة اخري لمسمار من المسامير التي دقت في جسد الرب يسوع





صورة الشوك الذي وضع على راس حبيبنا يسوع المسيح






صورة لوجة المسيح من الكفن المقدس 






صورة كاملة لجسد الرب يسوع المسيح من الكفن المقدس







اللوحه التي كانت على صليبه المقدس اثناء الصلب





منقول

Read more ...

خطاب بقلم السيد المسيح الرجاء الاهتمام


خطاب بقلم السيد المسيح




ابنى الحبيب:

اريدان اعبر لك عما احمله اليك من حب واهتمام
مستمر بالامس رايتك مع اصدقائك تسير فى الطريق وكنتم
تضحكون اردت ان اكون فى صحبتكم اسير معكم واتحدث معكم لكنكم تجاهلتمونى
تماما

سرت بجواركم وحييتكم لكنكم لم تجيبون على التحيه
امرت الشمس ان تغرب ويحل المساء نفخت بجوارك نسمة رقيقة وتوقعت ان تنطق بكلمة لكنك لم تبال بل القيت بنفسك على السرير لتنام
ومع هذا فانى لازلت احبك
امرت القمر ان يرسل ضوءه الجميل على وجهك لكنك لم تفكر فى
ومع هذا ارسلت ملاكا ليحرسك
اليوم بعثت باشعة الشمس البهية فى الصباح لكى تستيقظ فتشكرنى على اليوم الجديد الذى وهبتك اياه


قمت بسرعة هيات نفسك لكى تخرج ولم تنطق شفتاك بكلمة
واحدة لى
جعلت السحاب يملا السماء والمطر يهطل عليك لتذكر دموعى من اجل جحودك وانت لا تبالى بشئ

بعثت اليك باصدقاء وانطلقوا معك الى حديقة جميلة لترى ما خلقته لراحتك
هب الريح ليهمس فى اذنيك يخبر بحبى
وانت مشغول عنى تماما
امرت الرعد ان يتحرك لكى يحذرك والبرق لكى تطلب بهاء مجدى ونورى وانت مصمم على الجفاء

بعثت اليك بالطيور تسبحنى والطبيعة تترنم لى
وانت صامت لا تود ان تنطق بكلمة شكر


صديقى العزيز حبى اكثر اتساعا من المحيطات واكثر عمقا من نفسك


ابى من السماء ارسلنى اليك لكى احملك الى احضانه
ادعنى فانا انتظر كلمة واحدة او حركة فى قلبك
انى ..احبك
صديقك الفريد
يسوع المسيح
Read more ...

رسالة اعتذار لربى يسوع المسيح


سيدى القدوس
اسمح لى ان ارسل لك رسالتى تلك
لأعتذر لك فيها عن كل ما أخطأت به نحوك
سامحنى إن لم تتسع رسالتى لكل أخطائى .... فالعمر طويل
وايامه طويلة ...
وساعاته كثيرة ...
وقد تكون هناك أخطاء فى كل تلك الساعات
سامحنى .....
سامحنى عن كل لحظة شردت فيها بعيد عنك ...
سامحنى عن كل تجاهل لوصية من وصاياك ....
سامحنى عن كل تلوث دنست به نفسى ....
سامحنى عن كل فكر شرير امتلكنى ....
سامحنى عن كل اهانة وجهتها لك بحماقتى ...
سامحنى عن كل كبرياء اعترانى بغباوة ....

سامحنى عن كل شر فعلته بأحد مخلوقاتك...
سامحنى عن كل ازدراء صنعته بعطاياك لى ...
سامحنى عن كل صفعة قابلتها بصفعة ولم ادير فيها الخد الثانى
سامحنى عن كل كراهية امتلكتنى لكل من لم يحبوننى
سامحنى عن كل ظلم صنعته بأحد ...
سامحنى عن كل شيئ ...... فليس لى خلاص بأعمالى
سامحنى عن كل شيئ ..... فلا يوجد سوى غفرانك التجأ اليه ...
سامحنى ..... فأنى إنسان خاطئ ....
لكنك تعلم ..... إنى حبك ....
Read more ...

ممكن اتكلم معاكم شويه عن المسيح لو وقتكم يسمح


حد حاسس فيكم ان حياته من غير معنى انه بعيد اوى عن ربنا

انه بقالو كتير مقعدتش معاه
او هو اصلا طول حياته لسه مقعدتش مع ربنا
مش اقصد الصوم والصلاه وبس
لااااااااااااا

قعد معاه اتكلم بقلبك ابكى واطلب منه محبته
بجد سؤال هل فيكم حد لبخته الحياه والدنيا وقيدته بمشاكلها
جميله المنتديات المسيحيه بس بندخل نعمل ايه؟؟؟؟
تسليه منفعه روحيه ولا بنكلم ربنا ولا ايه؟جميل الشات والتعارف على بعض لكن ياترى ربنا فين
هل بنتعرف عليه؟؟؟؟؟؟
ولا هو اقل اهتمامتناااااا
حد فينا فكر وسال نفسه ربنا رقم كام فى حياته واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو واحد طب ليه بنحط النت ساعات قبل ما نصلى والكليه واصحابنا واهلنا
عارفين انا لما بفكر كده بلاقى ربنا رقم كااااااااااااااام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اكيد انتو عرفتو الاخير

مهو لما ربنا تبقى مساحته عشر دقايق بالكتير يبقى لازم يكون الاخير
انا مش بنصحكو لااا انا محتاجه انصح نفسى قبلكو
بس بجد حبيت اشرككم فى تاملاتى دى بجد ليه
ليه ربنا مستحملناااااا كل ده ليه بالرغم من هو الاخير فى حياتنا احنا كل واحد مننا هو الاول عنده بيهتم بيه بمشاكله بحياته
ياااااااااااه احنا لو فكرنااااا هنموت نفسنا من التفكير ومش هنوصل لمحبة ربنا
بس وبعدين تفتكروا هنفضل واقفين بعيد متحسرين على حياتنا نادمين من غير ما نتغير
لازم نعمل حاجه
لاااازم

نقوم دلوقتى نرفع قلوبنا ليه
نقعد معاه القاعده اللى نفس كل واحد فينا يقعدها معاه
يلا كلنا نوعده اننا نحاول اننا نخليه
رقم وااحد
فى حياتنا
انا عارفه انى طولت عليكم بس عايزه كل واحد يدخل هنا
يوعد وعد قدام نفسه وقدام ربنا انه يصلى حالا حااالا لربنا يسيب كل حاجه ويصلى ويكتبلى انه فعلا هيبدا صفحه جديده مع ربنا علاقة اصحاب وعلاقة حب
انا مبسوطه انكوا قضيتو دقيقه بسببى نتكلم عن ربنا لان ما احلى الكلام عن ربنا
وامتع الوقت اللى بنقضيه فى الكلام عن حبيبنا
Read more ...

من اجمل ما كتب جبران خليل جبران عن المسيح


من أجمل ما كتب جبران عن يسوع


جبران خليل جبران
العواصف
الانسانيّة ترى يسوع الناصري مولودا كالفقراء عائشا كالمساكين مهانا كالضعفاء
مصلوبا كالمجرمين...
فتبكيه وترثيه وتندبه
وهذا كل ما تفعله لتكريمه.
منذ تسعة عشر جيلا والبشر يعبدون الضعف بشخص يسوع،
ويسوع كان قويّا ولكنّهم لا يفهمون معنى القوّة الحقيقيّة.
ما عاش يسوع مسكينا خائفا ولم يمت شاكيا متوجعا
بل عاش ثائرا وصلب متمردا ومات جبارا.
لم يكن يسوع طائرا مكسور الجناحين
بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع الاجنحة المعوجة.
لم يجيء يسوع من وراء الشفق الأزرق ليجعل الالم رمزا للحياة
بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحريّة.
لم يخف يسوع مضطهديه ولم يخش أعداءه ولم يتوجّع أمام قاتليه...
لم يهبط يسوع من دائرة النور الأعلى ليهدم المنازل ويبني من حجارتها الاديرة والصوامع، ويستهوي الرجال الاشداء ليقودهم قساوسة ورهبانا...

لم يجيء يسوع ليعلّم الناس بناء الكنائس الشاهقة والمعابد الضخمة في جوار الاكواخ الحقيرة والمنازل الباردة المظلمة, بل جاء ليجعل قلب الانسان هيكلا ونفسه مذبحا وعقله كاهنا.
هذا ما صنعه يسوع الناصري وهذه هي المباديء التي صلب لأجلها بإختياره الكامل،وباصرار تام..
ولو عَقُل البشر لوقفوا اليوم فرحين متهللين منشدين أهازيج الغلبة والانتصار...
إن إكليل الشوك على رأسك هو أجلّ وأجمل من تاج بهرام، والمسمار في كفّك أسمى وأفخم من صولجان المشتري، وقطرات الدماء على قدميك أسنى لمعانا من قلائد عشتروت.
فسامح يا سيد هؤلاء الضعفاء الذين ينوحون عليك لأنّهم لا يدرون كيف ينوحون على نفوسهم، واغفر لهم لأنّهم لا يعلمون أنّك

صرعت الموت بالموت ووهبت الحياة لمن في القبور.
Read more ...

موسوعة الوثائق التاريخيه والوثنيه والمسيحيه لصلب المسيح


الوثائق التاريخية

1 ) الوثائق الوثنية :

تلعب الوثائق الوثنية دوراً بارزاً في قضية صلب المسيح لأن كُتَّابها
أولاً لا ينتمون لأية طائفة مسيحية،
وثانياً لأن هؤلاء الكتّاب كانوا يضمرون العداء للمسيحيّة أو المسيح، وكانوا أقرب إلى الهزء منه إلى المديح، ولا سيما في الحقبة الأولى من تاريخها. ويحق لنا هنا أن نتناول شهادات هؤلاء المؤرخين والكتّاب السياسيين بكثير من الجدية ونحلّلها على ضوء معطيات العصر والعوامل السياسية الفاعلة فيه.

إن الوثائق الوثنية التي بين أيدينا يرجع تاريخ معظمها إلى القرنين الأول والثاني الميلاديين، وهي تشهد لكثير من الوقائع التي جرت في حياة المسيح. ومن أبرز مؤلفي تلك الوثائق القديمة:


(1) كورنيليوس تاسيتوس (55-125 م) وهو مؤلف روماني عرف بالدقة والنزاهة. عاصر تاسيتوس ستة أباطرة ولُقب بمؤرخ روما العظيم. من أشهر كتبه على الإطلاق مصنَّفيه "الحوليات والتواريخ". يضم الأول نحو 18 مجلداً، والثاني نحو 12 مجلداً. ويرى ف. ف بروس F.F. Bruce أن تاسيتوس هذا كان بحكم علاقته بالحكومة الرومانية مطلعاً على تقارير حكام أقاليم الإمبراطورية وسجلات الدولة الرسمية. وقد وردت في مصنَّفيه ثلاث إشارات عن المسيح والمسيحيّة أبرزها ما جاء في حولياته:

"... وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين، ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم، كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء، وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة، ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر، بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم"[1] .

يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح، وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي ولا شك القيامة


(2) ومن مؤرخي الرومان القدامى الذين كتبوا عن موت المسيح ثللوس (توفي 52م) وقد عمد هذا إلى تصنيف تاريخ منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ الحرب الطرواديّة حتى زمانه. بيد أن هذا المصنف قد فُقد ولم يبقَ منه سوى شذرات مبعثرة في مؤلفات الآخرين، ومن جملتهم يوليوس الإفريقي الذي كان مطلعاً، كما يبدو على هذا التاريخ. ففي سياق حديثه عن صلب المسيح والظلام الذي خيّم على الأرض عندما استودع المسيح روحه بين يدي الآب السماوي، أشار يوليوس إلى عبارة وردت في تاريخ ثللوس تدور حول هذه الحادثة قال:

"إن ثللوس في المجلد الثالث من تاريخه، يعلل ظاهرة الظلمة أنه كسوف الشمس، وهذا غير معقول كما يبدو لي" .

وقد رفض يوليوس الإفريقي هذا التعليل (سنة 221 م) بناء على أن الكسوف الكامل لا يمكن أن يحدث في أثناء اكتمال القمر، ولا سيما أن المسيح قد صُلب ومات في فصل الاحتفال بالفصح وفيه يكون القمر بدراً مكتملاً.

ولم يكن ثللوس وحده هو الذي نبَّر على حدوث هذا الظلام، فقد أشار إليه كثير من القدامى كمثل
فليفون الفلكي في القرن الثاني فقال: "إن الظلام الذي حدث عند صلب المسيح لم يحدث في الكون مثله من قبل"
كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن كثير المؤرخ الإسلامي في القرن الرابع عشر في كتابه "البداية والنهاية" ج 1 :182

(3) لوسيان اليوناني: كان هذا أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي. وقد علق في مقال نقدي ساخر على المسيحيين والمسيح. وإذ كان ينتمي إلى المذهب الأبيقوري فقد عجز عن استيعاب طبيعة الإيمان المسيحي واستعداد المسيحيين للاستشهاد في سبيل عقيدتهم، وحسبهم شعباً مخدوعاً يتعلق بأوهام عالم ما بعد الموت بدلاً من التمتع بمباهج العالم الحاضر وملذاته وأبرز ما قاله:

"إن المسيحيين، كما تعلم، ما زالوا إلى هذا اليوم يعبدون رجلاً - وهو شخصية متميزة، استنّ لهم طقوسهم الجديدة وصُلب من أجلها… ومنذ اللحظة التي اهتدوا فيها (إلى المسيحية) وأنكروا آلهة اليونان وعبدوا الحكيم المصلوب، استقرّ في عرفهم أنهم إخوة".


(4) رقيم بيلاطس: وهو رقيم أشار إليه جاستنيان الشهيد عام 150 م في أثناء دفاعه الأول حيث أكد أن صلب المسيح يثبته تقرير بيلاطس، كما يلمح في نفس الدفاع إلى طائفة من العجائب وأعمال الشفاء، ثم يقول: "إنه حقاً قد .صنع هذه ويمكنك التأكد منها من رقيم بيلاطس" وأشار ترتليان أيضاً إلى نفس هذا الرقيم .

(5) ومن جملة الذين ذكروا في مؤلفاتهم ورسائلهم عن المسيح المصلوب، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، سيتونيوس (120 م) الذي كان رئيس أمناء سر الأمبراطور الروماني هادريان (117-138 م) فأتاحت له وظيفته الإطلاع على سجلات الدولة الرسمية، فعلم بالأسباب التي أدت إلى اضطهاد المسيحيين ومن بينها إيمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته

شهادة الآثار

- اكتشف العلماء الفرنسيون في إيطاليا عام 1280 بمدينة نابولي أيام زحف فيليب الرابع ملك فرنسا صورة الحكم بصلب السيد المسيح، مدوَّن فيها الأسباب التي أدَّت إلى هذا الحكم وأسماء الشهود الذين حضروا المحاكمة.

- * عثر العلماء الألمان في روما على رسالة مرفوعة من بيلاطس البنطي إلى طيباريوس قيصر يحكي له فيها عن صلب السيد المسيح وملابسات الحادث. وقد حُفظت هذه الرسالة في الفاتيكان، وكانت معروفة عند القدماء، وأشار إليها الفيلسوف يوستينوس عام 139م والعلاَّمة ترتليان عام 199م

- * وجود صور ونقوش توضح الصلب في القرنين الأول والثاني (كتاب الاكتشافات الحديثة وصدق وقائع العهد الجديد تأليف السيد/ وليم رمزي) فلو لم يكن الصليب قد حدث فعلاً ماأشارت هذه النقوش؟!!…

* جميع الكنائس الأثرية في القرون الأولى بها أماكن للمعمودية وصور العشاء الرباني، ومعلق فيها الصليب. فان لم يكن الصليب قد حدث، ولو أن يسوع الذي يؤمن به المسيحيون لم يُصلب فعلاً، فلماذا اتَّخذ المسيحيون الصليب شعاراً لهم، وما معنى وجود كل هذا في الكنائس الأولى؟!!!!


- اكتشف علماء الآثار أن بيلاطس كان قد كتب تقريرا مطولا عن مدة ولايته، و كان هذا التقرير محفوظا في سجلات الإمبراطورية الرومانيةمرفقا به الحكم الصادر بالصلب. و قد استرشد هؤلاء العلماء بما كتبه مؤرخو الجيل الأول و الثاني المسيحي ..الفيلسوف الشهيد يوستينوس و العلامة ترتليانوس القس.
و قد كان الحكم منقوشا على لوح من النحاس الأصفر باللغة العبرية، عثروا عليه مع تقرير بيلاطس و مع رسالة يوليوس والى الجليل ضمن أقباط بقايا مدينة اكويلا من أعمال نابولي عام 1280 للميلاد، و قد أشار المؤرخان المسيحيان السابق ذكرهما إلى حفظ هذه الوثائق بالذات و فيما يلي نص هذه الوثائق .

أولا : صورة رسالة يويليوس والى الجليل إلى المحفل الروماني :

أيها القيصر شرازينى أمير رومية، بلغني أيها الملك قيصر أنك ترغب في معرفة ما أنا أخبرك به الآن، فإعلم أنه يوجد في وقتنا هذا رجل سائر بالفضيلة العظمى يدعى يسوع، و الشعب متخذه بمنزلة نبي الفضيلة، و تلاميذه يقولون انه ابن اللـه خالق السموات و الأرض و بهما وجد و يوجد فيهما. فبالحقيقة أيها الملك أنه يوميا يسمع عن يسوع هذا أشياء غريبة.. فيقيم الموتى و يشفى المرضى بكلمة واحدة.
و هو إنسان بقوام معتدل ذو منظر جميل للغاية له هيبة بهية جدا حتى من نظر إليه يلتزم أن يحبه و يخافه، و شعره بغاية الاستواء متدرجا على اذنيه، و من ثم إلى كتفه بلون ترابى إنما اكثر ضياء. و في جبينه غرة كعادة الناصريين. ثم جبينه مسطوح و إنما بهج، و وجهه بغير تجاعيد بمنخار معتدل و فم بلا عيب. و أما منظره فهو رائق و مستر و عيناه كأشعة الشمس و لا يمكن لإنسان أن يحدق النظر في وجهه نظرا لطلعة ضيائه. فحينما يوبخ يرهب و متى أرشد أبكى، و يجتذب الناس إلى محبته. تراه فرحا و قد قيل عنه أنه ما نظر قط ضاحكا بل بالحرى باكيا. و ذراعاه و يداه هي بغاية اللطافة و الجمال. ثم أنه بالمفاوضة يأثر كثيرين و إنما مفاوضته نادرة، و بوقت المفاوضة يكون بغاية الاحتشام، فيخال بمنظره و شخصه أنه هو الرجل الأجمل و يشبه كثيرا لأمه التي هي أحسن ما وجد بين نساء تلك النواحي. ثم أنه من جهة العلوم أذهل مدينة أورشليم بأسرها لأنه يفهم كافة العلوم بدون أن يدرس شيئا منها البتة. و يمشى حافيا عريان الرأس نظير المجانين، فكثيرون إذ يرونه يهزأون به، لكن بحضرته و التكلم معه يرجف و يذهل. و قيل أنه لم يسمع قط عن مثل هذا الإنسان في التخوم.
و بالحقيقة كما تأكدت من العبرانيين، أنه ما سمع قط روايات علمية كمثل ما نعلم عن يسوع هذا. و كثيرون من علماء اليهود يعتبرونه إلها و يعتقدون به، و كثيرون غيرهم يبغضونه و يقولون أنه مضاد لشرائع جلالتك، فترى في قلقا من هؤلاء العبرانيين الأردياء، و يقال أنه ما أحزن أحدا قط بل بالعكس يخبر عنه اولئك الذين عرفوه و اختبروه أنهم حصلوا منه على انعامات كلية وصحى تامة. و إنى بكليتي ممتثل لطاعتك و لإتمام أوامر عظمتك و جلالتك.

يوليوس ستوس والى اليهودية


صورة الحكم الذي أصدره بيلاطس على يسوع الناصري بالموت صلبا :

فى السنة السابعة عشرة من حكم الإمبراطور طيباريوس الموافق لليوم الخامس و العشرين من شهر آذار، بمدينة أورشليم المقدسة في عهد الحبرين حنان و قيافا، حكم بيلاطس والى ولاية الجليل الجالس للقضاء في دار ندوة مجمع البروتوريين، على يسوع الناصري بالموت صلبا، بناء على الشهادات الكثيرة البينة المقدمة من الشعب المثبتة أن يسوع الناصري :
1- مضل يسوق الناس إلى الضلال
2- أنه يغرى الناس على الشغب و الهياج
3- أنه عدو الناموس
4- أنه يدعو نفسه ابن اللـه
5- أنه يدعو نفسه ملك إسرائيل
6- أنه دخل الهيكل و معه جمع غفير من الناس حاملين سعف النخل

فلهذا يأمر بيلاطس البنطى كونيتيوس كرينليوس قائد المئة الأولى أن يأتى بيسوع إلى المحل المعد لقتله، و عليه أيضا أن يمنع كل من يتصدى لتنفيذ هذا الحكم فقيرا كان أم غنيا.

(ب) الوثائق اليهودية:

أما الوثائق اليهودية فلها أهمية خاصة على الرغم من سلبيتها. فمن الطبيعي أن يتخذ رؤساء اليهود وقادتهم الدينيون موقفاً معادياً من المسيح، وهم الذين صلبوه إذ أدركوا أن تعاليمه الثورية تهدد معظم ما استنوه من تقاليد وطقوس فريسية تعزز من مكانتهم الدينية والسياسية. ومع ذلك فإن هذه الوثائق برهان ساطع على صحة ما ورد في الإنجيل من تفاصيل قصة الصلب. وفي هذا الجزء من دراستنا سنتناول أبرز هذه الوثائق وأولها:


- يوسيفوس (37-97 م) هذا ذكر في كتابه "التواريخ" ما بين سنتي 90-95 م فقرة عن صلب المسيح. . و في عام 1972 نشرت مخطوطة عربية يرجح العلماء أنها ترجمة دقيقة للنص الأصلي وقد جاء فيها:

"وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يُدعى يسوع اشتهر بحسن السلوك وبالتقوى، فتبعه عدد غفير من بين اليهود والأمم الأخرى. غير أن بيلاطس البنطي حكم عليه بالموت صلباً. أما الذين تبعوه فلم يتخلوا عن تلمذتهم له. وادعوا أنه قد ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه حيّ. وبناء عليه فقد يكون هو المسيح الذي عزا إليه الأنبياء أشياء عجيبة"[8] .

إن شهادة يوسيفوس هذه قد سبقت شهادة أغلبية المؤرخين الوثنيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن يوسيفوس قد اشتهر بين أقرانه بالموضوعية، وأنه عالج هذه الواقعة التاريخية من خلال المعطيات اليهودية، تبين لنا أن هذا النص هو نص تقريري جدير بالثقة.

- التلمود:
(1) يقسم التلمود إلى مجموعتين أساسيتين هما: المشنا والجمارة.
أما المشنا فهي التقاليد الشفوية القديمة التي توارثتها أجيال المجتمع اليهودي المتعاقبة ثم تمَّ تدوينها في القرن الثاني الميلادي.
أما الجمارة فهي حصيلة الشروحات والتعليقات على المشنا. وكذلك فإن المواد التلمودية التي تدور حول قضايا تشريعية وأسئلة قانونية والتي أثارت جدلاً بين فقهاء اليهود وعلمائهم فتدعى الحلقا.
أما الجزء المختص بالأساطير والقصص والأقوال المأثورة التي استخدمت لإيضاح الأعراف التقليدية فتدعى الهجَّ دا .ونقرأ في النسخة التي نشرت في أمستردام عام 1943، وفي صفحة 42 ما يلي:

"لقد صُلب يسوع قبل الفصح بيوم واحد. وقبل تنفيذ الحكم فيه، ولمدة أربعين يوماً خرج مناد ينادي: إن (يسوع) سيُقتل لأنه مارس السحر وأغرى إسرائيل على الإرتداد، فعلى من يشاء الدفاع عنه لمصلحته والاستعطاف من أجله أن يتقدم. وإذ لم يتقدم (أحد) للدفاع من أجله في مساء (ليلة) الفصح. وهل يجرؤ أحد عن الدفاع عنه؟ ألم يكن مفسداً؟ وقد قيل في الأنبياء إن شخصاً مثل هذا: "لا تَسْمَعْ لَهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ وَلا تَرِقَّ لَهُ وَلا تَسْتُرْهُ، بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ " (تثنية 13: 8 و9).

من الجلي أن التلمود يشهد أيضاً بأن المصلوب هو المسيح من غير أن نلمح في هذه الشهادة أي شائبة شك في شخصيته.



(2) وهناك مخطوطة أخرى تُدعى Toledoth Jesu وهي مخطوطة يهودية معادية للمسيحية . فقد ادعى مؤلفها أن حواريي المسيح حاولوا أن يسرقوا جسده فعرف بذلك بستاني اسمه يهوذا. فجاء خفية ونقل جثمان المسيح من قبر يوسف الرامي إلى قبر جديد آخر حفره له. وعندما جاء الحواريون إلى القبر الأصلي وجدوه فارغاً فادعوا أنه قام من بين الأموات. ولكن حين أقبل رؤساء اليهود إلى الضريح وشاهدوه أيضاً فارغاً أخذهم البستاني إلى القبر الجديد وأراهم جثة يسوع[11] .

ومع أن هذا التقليد لم يُجمع قبل القرن الخامس الميلادي فإنه ولا شك يمثل تقليداً يهودياً سابقاً شاع بين الأوساط الإسرائيلية بعد قيامة المسيح (متى 28: 11-15) هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن هذه المخطوطة على ما فيها من عداء للمسيحية هي أكبر شاهد إثبات على صلب المسيح وموته وقيامته، لأنها شهادة من عدوّ موتور.

(3) وقال أيضاً يوحنا بن زكا، تلميذ هليل المعلم الشهير في كتابه سيرة يسوع الناصري:
"إن الملك وحاخامات اليهود قد حكموا على يسوع بالموت لأنه جدف حين ادعى أنه ابن الله... وأنه الله".
ثم قال بعد ذلك: "ولما كان المسيح في طريقه إلى الموت كان اليهود يصرخون أمامه: فلتهلك كل أعدائك يا رب" .


- و هكذا كان الفكر اليهودي تماما كما يقول الكتاب انهم صلبوة لانة قال انا ابن الله معادلا نفسة بالله .. و لم يفهموها قط بالولادة كما يفهمها البعض .

(د) الوثائق الغنوسيّة:

الغنوسيّة كلمة معربة عن اللفظة اليونانية gnosis ومعناها المعرفة. والغنوسيّة حركة دينية فلسفية تجمع تحت مظلتها فرقاً شتى تتباين في بعض مبادئها، وتتفق في بعضها الآخر. وقد جعلت هذه الحركة المعرفة الأساس الذي بنت عليه عقائدها الدينية.
و قد قامت بأفتراض مبدأ الشبة و قد تأثرت به النظرة الإسلامية في مفهومها لصلب المسيح.
غير أن تعليم الشبه في الغنوسية كان يرمي إلى غرض يختلف عما كان يرمي إليه الدين الإسلامي. فالغنوسية أو بعض فرقها على الأقل، رأت أن المسيح وهو إله متجسِّد، لا يمكن أن يتعرّض للصّلب لأن جسده يغاير أجساد البشر. لهذا يتعذر أن يكون المصلوب هو جسد المسيح. أما الإسلام فلا ينكر عملية الصليب، ولكنه ينكر أن المصلوب كان المسيح، ليس على أساس طبيعة جسده إنما على أساس أن المسيح لم يصلب إطلاقاً بل رُفع إلى السماء بقدرة الله قبل أن يتمكن أعداؤه من القبض عليه، وأوقع الله شبهه على آخر فحلّ محله.

- بيد أن دراستنا للآثار الدينية والأدبية للحركة الغنوسية توفِّر لنا أدلة أخرى على صحة رواية الإنجيل عن صلب المسيح وقيامته، ولا سيما ما ورد في المؤلفات الغنوسية الأولى كمثل إنجيل الحق (135-160 م) وإنجيل يوحنا الأبوكريفي (120-130) وإنجيل توما (140-200 م) ومع أن هذه الأناجيل غير موحى بها ( وسبب تسميتها اناجيل لكي تلقي قبولا في الشارع و تنتشر ولكن لم يحدث ذلك ) من الله، فإنها كلها تتحدث عن الكلمة، وأن المسيح هو إله وإنسان. ونجد هذه الفقرة في إنجيل الحق:

"كان يسوع صبوراً في تحمله للآلام... لأنه علم أن موته هو حياة للآخرين... سُمِّر على خشبة، وأعلن مرسوم الله على الصليب، هو جرّ نفسه إلى الموت بواسطة الحياة... سربلته الأبدية. وإذ جرّد نفسه من الخرق البالية فإنه اكتسى بما لا يبلى مما لا يستطيع أحد أن يجرده منة ".

- ونطالع أيضاً في كتاب غنوسيThe Secret Teaching of Christوهو مؤلف من القرن الثاني ما ترجمته:

" فأجاب الرب وقال: الحق أقول لكم: كل من لا يؤمن بصليبي فلن يخلص، لأن ملكوت الله من نصيب الذين يؤمنون بصليبي" .

هل هناك دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأرض أثناء صلب السيد المسيح كما ذكر الإنجيل ؟

- سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح : "و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة، و أظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه، و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح" (لو 23 : 44 - 45)
.. و لكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟ - نعم هناك أكثر من دليل:

الدليل الأول:
- حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ، و لكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم، منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م ... ، أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها
" غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال، و العديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا و أندثروا بفعل الزلزال"
قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .

الدليل الثانى :
- يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ، أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك و الهندسة و القانون و الطب ... إلخ. و هذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى و هو أن يكون ملماً بجميع العلوم ، و حين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل .. فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :
1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .
2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .
3- أن يكون إله الكون متألماً.
و ظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس، متأكذاً بأن لإحتمال الثالث هو الأوقع و الأصح و هو أن يكون إله الكون كان متألماً .. لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .

1. Julius Africanus, Extant Writings, XVIII in the Ante–Nicene Fathers, ed. by Alexander Roberts and James Donaldson (Grand Rapids: Eerdmans, 1973), vol. VI, p. 130. as cited in Habermas, Gary R., The Historical Jesus: Ancient Evidence for the Life of Christ, (Joplin, MO: College Press Publishing Company) 1996.

الوثائق المسيحية:


الوثائق المسيحية دينية كانت أم أدبية أم تاريخية، هي سجل دقيق تعكس عمق إيمان آباء الكنيسة الأولى بكل ما تسلَّموه من الحواريين ( التلاميذ ) من تعاليم وأخبار، إما عن طريق التواتر بالإسناد الموثق، أو عن طريق الكلمة المكتوبة. كذلك هي إثباتات قاطعة على صحّة ما ورد في الأناجيل من أحداث وعقائد ولا سيّما ما يختص بموت المسيح وقيامته. وكما أن هذين الحدثين يشغلان حيزاً كبيراً من العهد الجديد فإنهما أيضاً كانا المحور الأساسي في مؤلَّفات آباء الكنيسة الأولى.

يقول جوش مكدويل، وهو أحد كبار المختصين بالمخطوطات المسيحية:

"لا يوجد كتاب في الدنيا تدعمه المخطوطات الكتابية القديمة كما هو الحال مع الكتاب المقدس. وقد شاءت العناية الإلهية أن يتم العثور على مخطوطات البحر الميت التي أثبتت، بما لا يدع أي مجال للشك، صحة الكتاب المقدس وصدقه ولا سيما نصوص العهد القديم، وبالأخص سفر إشعياء".

وبالطبع فإن هذه المخطوطات تنص على النبوّات المتعلقة بموت المسيح وقيامته كما هو الحال في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا. وأكثر من ذلك، إذا رجعنا إلى مؤلفات آباء الكنيسة منذ العصر الاول الميلادي وجمعنا مقتبساتهم من العهد الجديد لوجدنا أنه يمكن إعادة كتابة العهد الجديد بكامل نصه باستثناء سبع عشرة آية فقط. وهذه النصوص لا تختلف عما لدينا من نصوص العهد الجديد الحالي، ومن جملتها كل ما جاء عن لاهوت المسيح وموته وقيامته.


Read more ...

اقوال الاباء عن صلاة السيد المسيح


القديس غريغوريوس أسقف نيصص :
أن السيد جثا على ركبتيه وصلى بمفرده دون التلاميذ، لأنه لم يكن ممكنًا لهم أن يشاركوه هذه اللحظات التي حمل فيها ضعفنا، وشفع عنّا بدمه لدي الآب. وكأن عمله هذا كان فريدًا في نوعه.

القدّيس جيروم :
"نفسي حزينة جدًا حتى الموت". لنقدّم الشكر أن ليسوع جسد حقيقي ونفس حقيقيّة، فلو أن الرب لم يأخذ الطبيعة الإنسانيّة بكاملها لما خلّص البشريّة. لو أنه أخذ جسدًا فقط بلا نفس لخلص الجسد دون النفس مع أننا نحتاج إلى خلاص النفس أكثر من خلاص الجسد. لقد أخذ الجسد والنفس معًا ليخلّصهما، يخلّص الإنسان بكامله كما خلقه.

القدّيس أمبروسيوس :
بكونه الله الذي لبس جسدًا قام بدور الضعف الجسدي حتى لا يوجد عذر لدى الأشرار مُنكري التجسّد. فمع قوله هذا إذا بأتباع ماني لا يصدّقون، وفالنتيوس ينكر التجسّد، ومرقيون يَدَّعي أنه كان خيالاً... لقد أظهر نفسه أنه يحمل جسدًا حقيقيًا.
[إني أعجب هنا بحنان الرب وعظمته، فلو لم تكن له مشاعري لنقصت إحساناته... سمح أن يتعب لضعفاتي! حمل حزني ليهبني سعادته! نزل حتى ألم الموت، ثم بدأ يرجعنا للحياة ثانية، وتألم لينتصر على الحزن. قيل عنه أنه رجل أوجاع ومختبر الحزن (إش 53: 3). لقد أراد أن يعلمنا، فقد سبق فعلمنا يوسف ألا نخاف السجن، وفي المسيح نتعلم كيف نغلب الموت... إنك تتألم يا رب لا بسبب جراحاتك، لا بسبب قوتك بل بسبب ضعفاتنا (إش 53: 4). نراك فريسة للألم، لكنك تتألم لأجلي، صرت ضعيفًا من أجل خطايانا (إش 53: 5). هذا الضعف ليس من طبعك لكنك أخذته لأجلي... ربما أيضًا حزن، لأنه منذ سقوط آدم كان خلاصنا الوحيد للخروج من هذا العالم هو بالضرورة "الموت"، ولما كان الله لم يخلق الموت ولا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع وتحيا نفسه، يعز عليه أن يحتمل ما لم يخلقه.]
[في موضع آخر يقول: "الآن نفسي قد اضطربت". إنه اضطراب النفس البشرية لأن اللاهوت غير قابل للألم... فالرب ليس حزينًا (باللاهوت) لكن نفسه حزينة. الحكمة ذاته ليس حزينًا (حسب اللاهوت) ولا الطبيعة الإلهية بل النفس. كان حزينًا لا بسبب الألم إنما بسبب تبديدنا، لذا قال: "اضْرِب الراعي فتتبدد خراف الرعية" (مت 26: 35)... كان أيضًا حزينًا من أجل مضطهديه، فقد كان عارفًا أنه يفدي بالآلام خطاياهم... وقد قال: "يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لو 23: 34).]
[لا توجد إرادة للآب تختلف عن إرادة الابن، بل لهما مشيئة واحدة، لاهوت واحد، ومع ذلك تعلم الخضوع لله.]


في قوله ( إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ )

القدّيس أغسطينوس:
[إن إرادة الآب وإرادة الابن واحدة لأن لهما روح واحد، لماذا إذن قال هذا؟
لقد جاء نيابة عنّا نحن الذين رفضنا إرادة الله فخضع للصليب بسرور من أجل الطاعة للآب، وفي نفس الوقت كان يريد ذلك. هذا ما أعلنه السيِّد نفسه بقوله: "هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد" (يو 3: 16). وكأن البذل هنا هو من إرادة الآب المحب. وفي نفس الوقت يقول الرسول: "أحبَّني وأسلم نفسه لأجلي" (غل 2: 20)، باذلاً نفسه المملوءة حبًا.]
[ربما نطق السيد بهذه الكلمات لما تحويه من سرّ في داخلها، مظهرًا أنه قد وضع على عاتقه أن يتألم حسب جسده، أي حسب الكنيسة، التي صار لها رأس الزاوية والتي تأتي إليه بعض أعضائها من العبرانيين، والآخر من الأمم]، وقد دلل القديس على ذلك بحديثه مع الآب قائلاً "يا أبّا الآب" [36]، فإن كلمة أبا Abba ترمز لليهود في علاقتهم بالله، وكلمة "الآب" ترمز للأمم في علاقتهم أيضًا بالله، إذ هو أب لليهود كما للأمم.
[أنه قادر أن يحضر جيوش من الملائكة ليهلك أعداءه، لكنه كان يجب أن يشرب الكأس التي يريد الآب أن يقدمها له. بهذا يقدم نفسه مثالاً لشرب هذه الكأس، مسلمًا إياها لتابعيه معلنًا نعمة الصبر بالكلمات كما بالعمل.]


العلامه اوريجانوس :
من المستحيل أن ابن الإنسان كان يقول: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنِّي هذه الكأس، تحت إحساس بالخوف!... فالرب يسوع لا يستعفي من ذبيحة الموت حتى تصل نعمة الخلاص للجنس البشري كله.

القديس ديونسيوس السكندري:
العبارة "لتعبر هذه الكأس" لا تعني أنها لا تقترب منه، فإنه ما كان يمكن للكأس أن تعبر به أو تجتازه ما لم تقترب منه أولاً... فإنها إن لم تصل إليه لا تعبر عنه.
[إذ صار إنسانًا حمل ما هو للإنسان... وها هو يسأل الأمور الخاصة بالآب (إرادة الآب) مع أنه من جهة لاهوته إرادته واحدة مع الآب... بالتأكيد لم يطلب المخلص ما هو مستحيل ولا ما هو ليس بعملي، ولا ما هو مخالف لإرادة الآب.]


القديس يوحنا ذهبي الفم :

أولاً: لا يمكن القول بأن السيد المسيح كان يجهل إن كان ممكنًا أن تعبر عنه الكأس أم لا، بقوله "إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس". [المعرفة الخاصة بآلامه ليست أعظم من المعرفة الخاصة بجوهر طبيعته، الأمر الذي هو وحده يعرفه تمام المعرفة وبدقة، إذ يقول "كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب" (يو 10: 15). ولماذا أتكلم عن ابن الله الوحيد، فإنه حتى الأنبياء يبدو أنهم لم يجهلوا هذه الحقيقة (أي آلام المسيح وصلبه) بل عرفوها بوضوح، وقد سبق أن أعلنوا عنها قبلاً مؤكدين حدوثها تأكيدًا قاطعًا.]

ثانيًا: لا يمكن فهم هذا القول: "إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس" بمعنى الرغبة في الهروب من الصليب. [لقد دعا (بطرس) ذاك الذي وُهب إعلانًا من الآب وقد طوّبه ووهبه مفاتيح ملكوت السماوات، دعاه "شيطانًا"، ودعاه "معثرة"، واتهمه أنه لا يهتم بما لله... هذا كله لأنه قال له: "حاشاك يا رب لا يكون هذا لك" أي لا يكون لك أن تصلب. فكيف إذن لا يرغب في الصليب، هذا الذي وبخ التلميذ وصبّ عليه هذا القدح إذ دعاه شيطانًا بعدما كان قد مدحه، وذلك لأنه طلب منه أن يتجنب الصليب؟ كيف لا يرغب في الصليب ذاك الذي رسم صورة للراعي الصالح معلنًا إياها كبرهان خاص بصلاحه، وهي بذله لنفسه من أجل خرافه، إذ يقول "أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يو 10: 11)... انظر كيف يُعجب منه بسبب إعلانه هذا "أنه يبذل نفسه"، قائلاً: "الذي كان في صورة الله لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، فإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه، وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 6-8)؟ وقد تكلم عن نفسه مرة أخرى فقال... "لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضًا" (يو 10: 17)... وكيف يقول الرسول بولس مرة أخرى: "واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضًا، وأسلم نفسه لأجلنا" (أف 5: 2)؟. وعندما اقترب السيد المسيح من الصلب قال بنفسه: "أيها الآب قد أتت الساعة، مجد ابنك" (يو 17: 10). لقد تكلم هنا عن الصليب كمجد، فكيف يستعفي عنه، وها هو يستعجله؟]

ثالثًا: أن هذه العبارة قد سجلها لنا الإنجيلي لتأكيد تجسده ودخوله فعلاً تحت الآلام. [لهذا السبب أيضًا كانت قطرات العرق تتدفق منه، وظهر ملاك ليقويه، وكان يسوع حزينًا ومغتمًا، إذ قبل أن ينطق بتلك الكلمات (ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت) قال: "نفسي حزينة جدًا حتى الموت". فإنه بعد هذا كله قام الشيطان بتكلم على فم كل من مرقيون الذي من بنطس وفالنتينوس وماني الذي من فارس وهراطقة كثيرين، محاولين إنكار تعاليم التجسد، ناطقين بكلمات شيطانية، مدعين انه لم يأخذ جسدًا حقيقيًا، ولا التحف به إنما كان له جسد خيالي وهمي... لقد أعلن المشاعر البشرية الحقيقية بوضوح، تأكيدًا لحقيقة تجسده وتأنسه.]

رابعًا: بجانب تأكيده للتجسد قدم لنا نفسه مثالاً عمليًا بهذا التصرف الحكيم. [هناك اعتبار آخر لا يقل عنه أهمية... وهو أن السيد المسيح جاء على الأرض، راغبًا في تعليم البشرية الفضائل، لا بالكلام فقط وإنما بالأعمال أيضًا. وهذه هي أفضل وسيلة للتدريس... إنه يقول: "من عمل وعلّم فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السموات" (مت 5: 19)... لقد أوصى (تلاميذه) أن يصلوا: "لا تدخلنا في تجربة"، معلمًا إياهم هذه الوصية عينها بوضعها في صورة عملية، قائلاً: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس". هكذا يعلم كل القديسين ألا يثبتوا بأنفسهم في المخاطر، غير ملقين أنفسهم بأنفسهم فيها... فماذا؟ حتى يعلمنا تواضع الفكر، وينزع عنا حب المجد الباطل... صلى كمن يعلم الصلاة، ولكي نطلب ألا ندخل في تجربة" ولكن إن لم يسمح الله بهذا، نطلب منه أن يصنع ما يحسن في عينيه، لذلك قال: "ولكن ليس كما أنا أريد بل كما تريد أنت"، ليس لأن إرادة الابن غير إرادة الآب، إنما لكي يعلم البشر أن يقمعوا إرادتهم في إرادة الله ولو كانوا في ضيق أو اضطراب، حتى وإن أحدق بهم الخطر، ولو لم يكونوا راغبين في الانتقال من الحياة الحاضرة.]
Read more ...

فيديو صوره السيد المسيح تتحرك وسط ذهول المصورين

فيديو صوره السيد المسيح تتحرك وسط ذهول المصورين



شاهد الفيديو

Read more ...

يا ترى مين الغريب اللى ركب مع البابا شنوده

معجزة جميلة اوى لقداسة البابا شنودة الثالث فى يوم من الايام وكان قداستة يذهب الى دير الانبا بيشوى فى وادى النطرون فى ساعة مرورة ومجيئة فى هذا المكان مر علية شخص واوقف سائق سيارة البابا لكى يعرف ماذا يريد هذا الشخص الغريب الذى يقف امام السيارة مع سرعتها وعندما وقف سائق السيارة ليرى ماذا بهذا الشخص فقال لة السائق ماذا تريد انت متعرفش دى عر.........بية مين ؟ فقال لة مين ؟ فقال السائق دا قداسة البابا شنودة فقالة لة ماشى يا عم اية يعنى نشوفة وناخذ بركتة فراى قداستة واخذ بركتة وقال لة



ياريت ياسيدنا توصلنى للبر او (المدينة )اللى نمشى فية علشان المسافة بين البر دة والدير كبيرة ومش هقدر امشيها فقال قداستة للسواق تعالا نوصل الرجل دة للمكان اللى هو عايزة وفى هذة اللحظات بين الدير و البر الذى يردية الراجل بدا يتكلم مع قداسة البابا فى امور كثيرة لا نعرفها ونزل هذا الشخص عندما وصل الى المكان الذى يريدة فقال قداستة للسواق يلا نرجع الدير تانى وعندما رجع السواق الى الدير مرة اخرى فقال قداستة للسواق فى الدير انا عايزك تقفل العربية دى كويس اوى وتغطيها علشان العريبة اللى يركب فيها رب المجد محدش يركب فيها تانى ؟فاستغرب السواق وقال السواق حاضر يا سيدنا !!
Read more ...