‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاة. إظهار كافة الرسائل

اجمل صلاة قريتها فى حياتى


بابا يسوع انا احبك اكتر من تويتى
كعادتها قامت تلك الطفلة الصغيرة ذات الأربع سنوات من فراشها لتبدأ يومها بالصلاة للرب يسوع فهاهى تركع بركبتيها على الأرض، وتضم كفيها الصغيرتين، وتغمض عينيها، وتخفض رأسها قليلاً وتفتح فاها .
بابا يسوع .. صباح الخير أنا بحبك خالص، بابا وماما قلولى أنك أنت كمان بتحبنى وبتكبلى كل الحاكات الحلوة، تعرف يا بابا يسوع أنا حلمت حلم كميل أوى ..
... حلمت أنى صحيت الصبح بدرى عشان أحضّر لحفلة عيد ميلادك، دخلت المزود عشان أنضفه .. شلت القشّ القديم كُله كُله وكبت قشّ كِتيد خالص .
أتصور يا بابا يسوع ؟ ! وأنا بنضف المزود لقيت إيه ؟ لقيت الخروف بياكل فى السرير بتاعك ! بس أنا زعقتله وقلتله ياكل فى حته تانى وهو طلع شاطر وقال ( سورى ) وسمع الكلام .
بابا يسوع أنت السرير بتاعك صغنن خالص ومش عليه الأقزام السبعة زى بتاعى ومش فيه كمان بطانية .. أنا هقول لبابا يكبلك بطانية زى بتاعتى عشان مش تكون سقعان . تعرف إيه كمان ؟ الحمار كان عمّال يلعب ويعمل شقلباز على الأرض وكان عامل دشوة كامدة خالص .. بس أنا قلتله : "نسكت هُثْ هُثْ .. زى الحمير الشُطار" .
كمان يا بابا يسوع كان فى حصان نونو نونو شكله تعبان أوى ومامته الحصانة كانت قاعدة جنبه زعلانة .. أنا طبطبت عليه وقلتله متخفش .. بابا يسوع لما ييكى هيخليك حلو خالص وتركع تلعب تانى مع أصحابك الحُصانات .. ممكن يا بابا يسوع عشان خاطرى تشفيه ؟

بابا كبلى لبس كتيد كميل وكمان كوتسى عليه ( باربى ) عشان أحضر بيهم عيد ميلادك وأنا عمّالة أحوّس وأحوّس عسان أكبلك كادو حلوة .. كنت عايذ أكبلك ميكانو .. لما سألت ماما ضحكت وحضنتنى وقالتلى أنك مش بتلعب بيه ! طب أنت بتحب تلعب بإيه ؟ !
أنا عايذة أديك التويتى بتاعى .. أنت هتحبها كتير أوى خالص .. دى صحبتى وبنعمل كل حاكة مع بعض .. بناكل مع بعض .. ونصلى مع بعض بس ماما مش ترضى تخلينى أخدها معايا مدارس الأحد عشان هى بتروّح مش نضيفه وماما كل شوية تحّميها فى الغسّالة !

خلى بالك عليها يا بابا يسوع وخليها تنام كنبك عشان هى بتخاف من الضلمة .
بابا يسوع أنا بحبك أكتر من كل الحاكات .. أكتر من الكاندى والتشوكلت والآيس كريم .. ده أنا كمان بحبك أكتر من تويتى صحبتى
حافظ على بابا وماما وكل أخواتى وأصحابى و .. كل حد وكمان حافظ علىّ . أمين
هكذا يصلى الأطفال
فهل انت تصلى ؟
Read more ...

هل سمعت من قبل عن صلاة الخمس أصابع !!؟؟


هل سمعت من قبل عن صلاة الخمس أصابع !!؟؟
انها طريقة رائعة للصلاة لن تنساها ابدا .. انظر الى اصابع يدك الان!!!
* هل ترى الابهام؟؟؟
انه اقرب اصبع اليك والى قلبك لذا انه يذكرك باقاربك واهلك لتصلى من اجلهم
 هل سمعت من قبل عن صلاة الخمس أصابع !!؟؟
* هل ترى السبابة؟؟؟
انه يسمى الاصبع المشير لان به تشير على كل شىء .. انه يذكرك ان تصلى من اجل المشيرين والقادة والمعلمين والاباء والخدام

* هل ترى الوسطى؟؟؟
بالتأكيد انه اعلى اصبع فى يدك .. انه يذكرك بكل من هو فى منصب عال الرؤساء والمديرين فى عملك لتصلى ان يعطيهم الله حكمة

* هل ترى البنصر؟؟؟
انه اصبع ضعيف لا يقو على شىء .. انه يذكرك بالضعفاء والفقراء والارامل والايتام وكل من فى ضيقة لتصلى من اجله

* هل ترى الخنصر؟؟؟
انه اصغر واقصر اصبع لديك .. لذا انه يذكرك بنفسك الضعيفة الصغيرة لتصلى اخيرا من اجل خلاص نفسك وما تحتاجه

انها صلاة الخمس أصابع ..... "صلوا كل حين ولا تملوا"
Read more ...

صلاة من البابا كيرلس

ايها الرب العظيم الذي في يدك كل الامور , وجعلت لكل شي وقتا . الذي من عندك تتخذ كل عطية صالحة , وكل موهبة تامة . الذي دائما تعلمنا وترشدنا كما وعدتنا قائلا : اعلمك , ارشدك , اريك الطريق , عيني عليك .

فنعم نشكرك يا الهنا علي مراحمك الجزيلة واحساناتك الوافرة التي تغمرنا بها من وقت لاخر . حقا يا مخلصنا العظيم علمتنا درسا نافعا انه ليس بالسعي والوسائط والاتكال علي بني البشر والرؤساء ننال ما نريده بل الاتكال عليك والرجاء بك انت وحدك اذا عندما تريد تسهل كل امر وتسخر الاعداء لمساعدتنا . نشكرك من اعماق قلوبنا علي هذة النعمة العظيمة طالبين من تحننك ان تقوي ايماننا فيك. وتساعدنا علي القيام بواجباتنا من نحوك . وتبعد عنا كل مكروه . وتحفظنا من العدو الشرير ولك المجد والقوة والسجود مع ابيك الصالح والروح القدس المعزي الان وكل اوان والي دهر الداهرين اميــــــــن .
Read more ...

نصائح في المرض وعن صلاة الأجبية للبابا اثناسيوس الرسولى


نصائح في المرض وعن صلاة الأجبية

للبابا أثناسيوس الرسولي


ولا تدهن جسدك بالعطر الثمين، ولا تجعل على
ثيابك أطياب ثمينة. وإن صار جسدك أكثر ضعفًا أو
مرضًا فاستعمل خمرًا قليلًا لأنه مفيد للمعدة (1تى 5: 23).
وإذا لم يتسبب أحد في تعرضك للمعاناة أو الظلم، فاسعي
إليها من نفسك، ولا تعطى فرصة للكلام مع الناس،
لأنه من خلال هذا النسك نفسه سوف تحدث المعاناة.
وحتى إن قال لك البعض: اهتم بنفسك كي تشفى
بسرعة، وساعتها أكمل قانونك. استمر أنت كل أيام
حياتك في الأصوام والصلوات وعمل الخير والصدقات.
فمطوب هو من يسمع هذا الكلام ويعمل به. لا يبرح
كلام الله من فمك في الليل والنهار (يش 1: 8).
فإن الله يعمل فيك من خلال التأمل في كل الكتب الإلهية
. تمسك بمكانك في التسبيح، وتعلم من المزامير.
ومع إشراقة الشمس يحذرك الكتاب من الفتور

بعد إتمام طقس الساعة الثالثة، لأن هذه الساعة
تأتى بك إلى خشبة الصليب. وبالمثل تمم الساعة السادسة
بصلواتها ومزاميرها مع التضرع والبكاء
لأنه في هذه الساعة صُلب ابن الله على الصليب.
وأيضًا في الساعة التاسعة تمم التسابيح والذكصولوجيات
مع التضرع بدموع إلى الله والاعتراف بآثامك،
لأنه في هذه الساعة أسلم السيد الروح على الصليب.
وبعد أن تتم الساعة التاسعة كُل خبزك مع تقديم
الشكر لله الذي رتب لك هذه المائدة قائلًا
مبارك الله الذي رحمنا وأطعمنا في شبابنا "
الذي يعطى خبزًا لكل بشر" (مز 136: 25)،
فإن تتميم كل هذا يمنح قلوبنا فرحًا وسرورًا
"فالله قادر أن يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا
ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون
في كل عمل صالح" (2كو 9: 8)
في المسيح يسوع ربنا،
الذي يليق به المجد والقوة وكرامة العبادة مع الروح القدس إلى أبد الآبدين، آمين.
Read more ...

صلاة الشهيد ببلياس قبل استشهاده


من صلوات الشهيد ببلياس قبل استشهاده

”سنة 177 م“

هذه الشهيدة تعبت من شدة العذاب، وكاد الوالي يستخدِمها ليهدِم نفسية المسيحيين، وبعد ذلك حدث افتقاد عظيم من الله، وظهرت مراحِم المسيح بطريقة لا تُوصف يندُر أن تُرى، لكنها ليست بعيدة عن قُدرة المسيح، فإنَّ الذين تراجعوا عند القبض عليهم أول مرَّة سُجِنوا مع الآخرين، وتحمَّلوا آلامًا مُرَّة... كان فرح الاستشهاد ورجاء المواعيد ومحبة المسيح وروح الآب سندًا للآخرين، أمَّا هؤلاء فكانت ضمائِرهم تُعذِّبهم جدًا، حتى كان من الممكن تمييزهم بمجرد النظر إلى وجوههم وهم يُساقون، السابِقون خرجوا فَرِحين، يتجلَّى المجد والنعمة على وجوههُم، قيودهُم ذاتها كانت وكأنها حُلِي جميلة لعروس مُزينة بحُلِي ذهبية وقد تعطَّروا برائِحة المسيح الذكية، حتى ظن البعض أنهم تعطَّروا بعُطور أرضية، أمَّا هؤلاء، فكانوا أذِلاء، مُنكسري الخاطِر، مُكتئبين، مملوئين بكل أنواع الخِزي، وكان الوثنيون يُعيِّرونهم كخسيسين وضُعفاء.

كأنَّ هؤلاء قد نالوا تأديبًا على انكارهم للإيمان، لم يفرِضه أحد عليهم بل جاء التأديب نابِعًا من الداخِل... هذا وكان منظرهم يسنِد إخوتهم إذ رأوا بأعيُنهم عاقِبة إنكار الإيمان في هذا العالم الحاضِر، لكنهم بلا شك كانوا في موضِع حُب وشفقة إخوتهم وتعزيتهُم، يفتحون لهم باب الرجاء كشُركاء معهم في الشهادة للرب بقيامِهِم بعد السقوط.
Read more ...

تعرف ليه بنكرر صلاة كيرياليسون 41 مرة ؟ معلومة هامة لكل مسيحى


بقلم اغنسطس أســامة سـمير
 + صلاة كيرياليسون من أعمق وأعظم الصلوات التى تصليها الكنيسة + فهى صلاة تجمع فى مضمونها معانى روحية عميقة جداً + فان صلاها الإنسان بعمق وانسحاق واتضاع وإيمان تستطيع أن تصل إلى أعماق السماء إلى قلب الله الحنون الرحيم فهى صلاة تهز السماء وتحنن قلب الله الرحوم,فهى صلاة قصيرة جداً ولكنها عميقة جداً
 فتعالى معى نتعرف علي معناها وعلى لماذا نكررها 41 مرة ؟؟؟ + كيرياليسون :كلمة يونانية مركبة من كيريه ( يارب ) , وايليسون ( ارحمنا ) + ونكررها 41 مرة لأنها تشير إلى : 39 جلدة التى تحملها السيد المسيح فى رحلة الصلب + القصبة التى ضربوا بها الرب يسوع فى رحلة الصليب + الحربة التى طعنوا بها جنب المسيح على عود الصليب = 41 + يا ليتنا جميعا عندما نصلى هذه الصلاة المقدسة فى كل مرة نقول كيرياليسون نحنى باتضاع وانسحاق رهيب

  ونرسم ذواتنا بعلامة الصليب المقدسة ونتذكر كل جلدة كانت تنهار على ظهر الفادى ونتذكر خطايانا التى سببت لفادينا كل هذه الآلام القاسية والمبرحة والموجعة + ونطلب من الله الرحوم الرحمة أن يغفر لنا خطايانا وان نترك خطايانا من كل القلب ونكره العودة إليها لأنها كانت السبب فى ألام السيد المسيح على الصليب + ولا تنسى إن صلاة كيرياليسون التى صلاها الأقباط نقلت جبل المقطم + فصليها بإيمان وانسحاق لكى تكسب مراحم الله
  + لا تنسوا أن تذكرونى فى صلاتكم
Read more ...

صلاة المعذبين


صلاة المعذبين....
يا من دعوت المتعبين ليلقوا اثقالهم لتريحهم ...
يا من جئت لتشفي المرضى وتعزي المحزونين ...
يا من اشفقت على الفقراء
والايتام والارامل واوصيتنا بهم ...
يا من احببت المساكين والمنبوذين ودافعت عنهم ...
يا من غفرت للخاطئين ولم تقسو عليهم ....

يا رب ... كثيرون يصرخون اليك ....
كلهم متألمون من اوجاع نفسية وجسدية ..
كثيرون يطلبون رحمتك يا رب ....
قست عليهم الحياة ...
يعانون من الحروب والامراض
اميييين
Read more ...

اقوال الاباء عن صلاة السيد المسيح


القديس غريغوريوس أسقف نيصص :
أن السيد جثا على ركبتيه وصلى بمفرده دون التلاميذ، لأنه لم يكن ممكنًا لهم أن يشاركوه هذه اللحظات التي حمل فيها ضعفنا، وشفع عنّا بدمه لدي الآب. وكأن عمله هذا كان فريدًا في نوعه.

القدّيس جيروم :
"نفسي حزينة جدًا حتى الموت". لنقدّم الشكر أن ليسوع جسد حقيقي ونفس حقيقيّة، فلو أن الرب لم يأخذ الطبيعة الإنسانيّة بكاملها لما خلّص البشريّة. لو أنه أخذ جسدًا فقط بلا نفس لخلص الجسد دون النفس مع أننا نحتاج إلى خلاص النفس أكثر من خلاص الجسد. لقد أخذ الجسد والنفس معًا ليخلّصهما، يخلّص الإنسان بكامله كما خلقه.

القدّيس أمبروسيوس :
بكونه الله الذي لبس جسدًا قام بدور الضعف الجسدي حتى لا يوجد عذر لدى الأشرار مُنكري التجسّد. فمع قوله هذا إذا بأتباع ماني لا يصدّقون، وفالنتيوس ينكر التجسّد، ومرقيون يَدَّعي أنه كان خيالاً... لقد أظهر نفسه أنه يحمل جسدًا حقيقيًا.
[إني أعجب هنا بحنان الرب وعظمته، فلو لم تكن له مشاعري لنقصت إحساناته... سمح أن يتعب لضعفاتي! حمل حزني ليهبني سعادته! نزل حتى ألم الموت، ثم بدأ يرجعنا للحياة ثانية، وتألم لينتصر على الحزن. قيل عنه أنه رجل أوجاع ومختبر الحزن (إش 53: 3). لقد أراد أن يعلمنا، فقد سبق فعلمنا يوسف ألا نخاف السجن، وفي المسيح نتعلم كيف نغلب الموت... إنك تتألم يا رب لا بسبب جراحاتك، لا بسبب قوتك بل بسبب ضعفاتنا (إش 53: 4). نراك فريسة للألم، لكنك تتألم لأجلي، صرت ضعيفًا من أجل خطايانا (إش 53: 5). هذا الضعف ليس من طبعك لكنك أخذته لأجلي... ربما أيضًا حزن، لأنه منذ سقوط آدم كان خلاصنا الوحيد للخروج من هذا العالم هو بالضرورة "الموت"، ولما كان الله لم يخلق الموت ولا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع وتحيا نفسه، يعز عليه أن يحتمل ما لم يخلقه.]
[في موضع آخر يقول: "الآن نفسي قد اضطربت". إنه اضطراب النفس البشرية لأن اللاهوت غير قابل للألم... فالرب ليس حزينًا (باللاهوت) لكن نفسه حزينة. الحكمة ذاته ليس حزينًا (حسب اللاهوت) ولا الطبيعة الإلهية بل النفس. كان حزينًا لا بسبب الألم إنما بسبب تبديدنا، لذا قال: "اضْرِب الراعي فتتبدد خراف الرعية" (مت 26: 35)... كان أيضًا حزينًا من أجل مضطهديه، فقد كان عارفًا أنه يفدي بالآلام خطاياهم... وقد قال: "يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لو 23: 34).]
[لا توجد إرادة للآب تختلف عن إرادة الابن، بل لهما مشيئة واحدة، لاهوت واحد، ومع ذلك تعلم الخضوع لله.]


في قوله ( إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ )

القدّيس أغسطينوس:
[إن إرادة الآب وإرادة الابن واحدة لأن لهما روح واحد، لماذا إذن قال هذا؟
لقد جاء نيابة عنّا نحن الذين رفضنا إرادة الله فخضع للصليب بسرور من أجل الطاعة للآب، وفي نفس الوقت كان يريد ذلك. هذا ما أعلنه السيِّد نفسه بقوله: "هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد" (يو 3: 16). وكأن البذل هنا هو من إرادة الآب المحب. وفي نفس الوقت يقول الرسول: "أحبَّني وأسلم نفسه لأجلي" (غل 2: 20)، باذلاً نفسه المملوءة حبًا.]
[ربما نطق السيد بهذه الكلمات لما تحويه من سرّ في داخلها، مظهرًا أنه قد وضع على عاتقه أن يتألم حسب جسده، أي حسب الكنيسة، التي صار لها رأس الزاوية والتي تأتي إليه بعض أعضائها من العبرانيين، والآخر من الأمم]، وقد دلل القديس على ذلك بحديثه مع الآب قائلاً "يا أبّا الآب" [36]، فإن كلمة أبا Abba ترمز لليهود في علاقتهم بالله، وكلمة "الآب" ترمز للأمم في علاقتهم أيضًا بالله، إذ هو أب لليهود كما للأمم.
[أنه قادر أن يحضر جيوش من الملائكة ليهلك أعداءه، لكنه كان يجب أن يشرب الكأس التي يريد الآب أن يقدمها له. بهذا يقدم نفسه مثالاً لشرب هذه الكأس، مسلمًا إياها لتابعيه معلنًا نعمة الصبر بالكلمات كما بالعمل.]


العلامه اوريجانوس :
من المستحيل أن ابن الإنسان كان يقول: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنِّي هذه الكأس، تحت إحساس بالخوف!... فالرب يسوع لا يستعفي من ذبيحة الموت حتى تصل نعمة الخلاص للجنس البشري كله.

القديس ديونسيوس السكندري:
العبارة "لتعبر هذه الكأس" لا تعني أنها لا تقترب منه، فإنه ما كان يمكن للكأس أن تعبر به أو تجتازه ما لم تقترب منه أولاً... فإنها إن لم تصل إليه لا تعبر عنه.
[إذ صار إنسانًا حمل ما هو للإنسان... وها هو يسأل الأمور الخاصة بالآب (إرادة الآب) مع أنه من جهة لاهوته إرادته واحدة مع الآب... بالتأكيد لم يطلب المخلص ما هو مستحيل ولا ما هو ليس بعملي، ولا ما هو مخالف لإرادة الآب.]


القديس يوحنا ذهبي الفم :

أولاً: لا يمكن القول بأن السيد المسيح كان يجهل إن كان ممكنًا أن تعبر عنه الكأس أم لا، بقوله "إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس". [المعرفة الخاصة بآلامه ليست أعظم من المعرفة الخاصة بجوهر طبيعته، الأمر الذي هو وحده يعرفه تمام المعرفة وبدقة، إذ يقول "كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب" (يو 10: 15). ولماذا أتكلم عن ابن الله الوحيد، فإنه حتى الأنبياء يبدو أنهم لم يجهلوا هذه الحقيقة (أي آلام المسيح وصلبه) بل عرفوها بوضوح، وقد سبق أن أعلنوا عنها قبلاً مؤكدين حدوثها تأكيدًا قاطعًا.]

ثانيًا: لا يمكن فهم هذا القول: "إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس" بمعنى الرغبة في الهروب من الصليب. [لقد دعا (بطرس) ذاك الذي وُهب إعلانًا من الآب وقد طوّبه ووهبه مفاتيح ملكوت السماوات، دعاه "شيطانًا"، ودعاه "معثرة"، واتهمه أنه لا يهتم بما لله... هذا كله لأنه قال له: "حاشاك يا رب لا يكون هذا لك" أي لا يكون لك أن تصلب. فكيف إذن لا يرغب في الصليب، هذا الذي وبخ التلميذ وصبّ عليه هذا القدح إذ دعاه شيطانًا بعدما كان قد مدحه، وذلك لأنه طلب منه أن يتجنب الصليب؟ كيف لا يرغب في الصليب ذاك الذي رسم صورة للراعي الصالح معلنًا إياها كبرهان خاص بصلاحه، وهي بذله لنفسه من أجل خرافه، إذ يقول "أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يو 10: 11)... انظر كيف يُعجب منه بسبب إعلانه هذا "أنه يبذل نفسه"، قائلاً: "الذي كان في صورة الله لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، فإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه، وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 6-8)؟ وقد تكلم عن نفسه مرة أخرى فقال... "لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضًا" (يو 10: 17)... وكيف يقول الرسول بولس مرة أخرى: "واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضًا، وأسلم نفسه لأجلنا" (أف 5: 2)؟. وعندما اقترب السيد المسيح من الصلب قال بنفسه: "أيها الآب قد أتت الساعة، مجد ابنك" (يو 17: 10). لقد تكلم هنا عن الصليب كمجد، فكيف يستعفي عنه، وها هو يستعجله؟]

ثالثًا: أن هذه العبارة قد سجلها لنا الإنجيلي لتأكيد تجسده ودخوله فعلاً تحت الآلام. [لهذا السبب أيضًا كانت قطرات العرق تتدفق منه، وظهر ملاك ليقويه، وكان يسوع حزينًا ومغتمًا، إذ قبل أن ينطق بتلك الكلمات (ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت) قال: "نفسي حزينة جدًا حتى الموت". فإنه بعد هذا كله قام الشيطان بتكلم على فم كل من مرقيون الذي من بنطس وفالنتينوس وماني الذي من فارس وهراطقة كثيرين، محاولين إنكار تعاليم التجسد، ناطقين بكلمات شيطانية، مدعين انه لم يأخذ جسدًا حقيقيًا، ولا التحف به إنما كان له جسد خيالي وهمي... لقد أعلن المشاعر البشرية الحقيقية بوضوح، تأكيدًا لحقيقة تجسده وتأنسه.]

رابعًا: بجانب تأكيده للتجسد قدم لنا نفسه مثالاً عمليًا بهذا التصرف الحكيم. [هناك اعتبار آخر لا يقل عنه أهمية... وهو أن السيد المسيح جاء على الأرض، راغبًا في تعليم البشرية الفضائل، لا بالكلام فقط وإنما بالأعمال أيضًا. وهذه هي أفضل وسيلة للتدريس... إنه يقول: "من عمل وعلّم فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السموات" (مت 5: 19)... لقد أوصى (تلاميذه) أن يصلوا: "لا تدخلنا في تجربة"، معلمًا إياهم هذه الوصية عينها بوضعها في صورة عملية، قائلاً: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس". هكذا يعلم كل القديسين ألا يثبتوا بأنفسهم في المخاطر، غير ملقين أنفسهم بأنفسهم فيها... فماذا؟ حتى يعلمنا تواضع الفكر، وينزع عنا حب المجد الباطل... صلى كمن يعلم الصلاة، ولكي نطلب ألا ندخل في تجربة" ولكن إن لم يسمح الله بهذا، نطلب منه أن يصنع ما يحسن في عينيه، لذلك قال: "ولكن ليس كما أنا أريد بل كما تريد أنت"، ليس لأن إرادة الابن غير إرادة الآب، إنما لكي يعلم البشر أن يقمعوا إرادتهم في إرادة الله ولو كانوا في ضيق أو اضطراب، حتى وإن أحدق بهم الخطر، ولو لم يكونوا راغبين في الانتقال من الحياة الحاضرة.]
Read more ...

صلاة جميله قوى

ربى وألهى ومخلصى يسوع المسيح . كنز الرحمة ونبع الخلاص أتى إليك مقراً بذنوبى . أعترف بأنى بوقاحة تجاسرت ودنست هيكلك المقدس بخطاياى والأن ألجأ إلى رحمتك وتحننك , لأن مراحمك لا تحصى وأنك لا ترد خاطئاً أقبل إليك فها أنا يا رب معترفاً بأن أثامى قد طمت فوق رأسى كحمل ثقيل وقد فارقتنى قوتى . فلا تحجب وجهك عنى لئلا أرتاع ولا توبخنى بغضبك ولا تؤدبنى بغيظك .


 ولا تحاكمنى بحسب أستحقاقى إرحمنى يا رب فأنى ضعيف . أذكر يا رب أنى عمل يديك وأرأف بى لا تدخل فى محاكمة مع عبدك لأنه لن يتبرر قدامك حى عُد وألبسنى حلة جديده تليق لمجدك إغفر لى وسامحنى لأترنم قائلاً : طوبى لمن غُفر إثمه . وسترت خطيته . أعترف لك بخطيتى ولا أكتم إثمى : قلت أعترف للرب بذنبى وأنك رفعت أثام خطيتى . أمين
Read more ...