إظهار الرسائل ذات التسميات معنى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات معنى. إظهار كافة الرسائل
هل تتعارض الثقة بالنفس مع معنى التواضع المسيحى
هل تتعارض الثقة بالنفس مع التواضع بمعناه المسيحى...؟؟؟؟ وهل انكار الفرد لامكانياته وقدراته الطبيعية يساعد على مزيد من التواضع...؟؟؟؟؟
كل شخص منا له موقف من ذاته ورؤية لنفسه؛فواحد يرى ذاته اكبر من حجمها الطبيعى ؛وهذا هو كبر النفس او الكبرياء فهو _اذن_يبالغ فى تقدير امكاناته..و اخر يرى ذاته اقل من حجمها الطبيعى؛وهذا هو صغر النفس او احساس الدونية
فهو _ اذن_يقلل من شان قدراته الشخصية...وثالث يرى نفسه بحجمها الطبيعى وهذا هو التواضع ان يعرف الشخص حقيقة ذاته فى نور الله؛ ويعرف قدراته ومواهبه؛ويحاول ان ينميها بالتدريب ؛ومن ثم ينتج وينجز ويبدع ؛ومتى فعل ذلك شعر بالرضا وتحقيق الذات..هنا تنمو لديه الثقة بالنفس التى تساعده بدورها على مزيد من نمو القدرات.....و
هناك فارق بين ان تكون الثقة بالنفس نابعة من التواضع؛او ان تكون نابعة من الكبرياء ؛فالاولى تراعى الامكانات والقدرات الحقيقية المتاحة فلا ترتئى فوق ماينبغى(رو 12 : 3 )...اما الثانية فهى مزيفة ترى للذات امكانات غير واقعية
هناك اذن ثقة بالنفس حقيقية نابعة من التواضع المسيحى وثمرة طبيعية
له(وبالتالى هى لا تتعارض اطلاقا معه)؛وهناك ثقة بالنفس زائفه نابعة من الكبرياء وتتعارض بالتالى مع التواضع بمعناه المسيحى
اما أذا انكر الفرد امكاناته الطبيعية فى محاولة للظهور بمظهر المتواضع فغالبا مايعوض ذلك_بشكل لا شعورى _بتضخيم حجم الذات فى نظره؛مما يؤدى به الى حاله من كبرياء النفس المتخفى فى ثياب التواضع المزيف ؛اما المتواضع الحقيقى فيدرك امكاناته الطبيعية؛كما يتفهم عيوبه ونقائصه
ده رد الانبا موسى اسقف الشباب على الفرق بين الثقة بالنفس والتواضع
معنى التوبه والرجوع الى الله الحقيقى
معناه بإختصار: تكوين علاقة حقيقية قلبية معه..
أقول علاقة، وليس مجرد مظاهر خارجية أو ممارسات..
البعض يظن أن الرجوع إلي الله، معناه برنامج في الصلاة والصوم والتداريب الروحية، والقراءات الروحية والاجتماعات والمطانيات.
كل هذا حسن وجميل، ولكن هل فيه علاقة قلبية مع الله أم لا؟ هل فيه حب لله أم لا؟
بدون هذه العلاقة القلبية، وبدون هذا الحب، لا تكون قد رجعت إلي الله، مهما كانت لك صلاة وأصوام وقراءات ومطانيات.. إنما بالعلاقة مع الله وبالحب، تأخذ كل هذه الوسائط الروحية فاعليتها وقوتها.. فالقلب أولًا، ومنه تصدر هذه الممارسات.
ولهذا يقول الرب في سفر يوئيل النبي (2: 12، 13):
"إرجعوا إلي بكل قلوبكم.." (يوئيل 2: 12).
يقول "إرجعوا إلي بكل قلوبكم، وبالصوم والبكاء والنوح".
"مزقوا قلوبكم لا ثيابكم، وإرجعوا إلي الرب إلهكم".
إذن الرجوع القلبي هو المطلوب. القلب أولًا. ومن هذا القلب الراجع، المنسحق أمام الله، يأخذ الصوم قوة، وكذلك الدموع.
عجيب أن كثيرًا من الناس، يتمسكون بالوسائط وينسون الله.
كإنسان كل همه أن يتلو مجموعة من المزامير. إن لم يتلها يكون حزينًا. وإن أكملها يصير سعيدًا، حتى لو لم تكن له علاقة بالله أثناء تلاوتها!! كلا، ليس الأمر هكذا..
إن المزامير لها قوتها الروحية الجبارة، ولها بركتها وتأثيرها وفاعليتها، بشرط أن تكون صادرة من القلب، بعلاقة مع الله.
أما بغير هذه العلاقة، وبغير مشاعر القلب، فقد تصلي، ومع صلاتك يسري الفتور والسرحان وطياشة الفكر. وقد تصلي بلا عاطفة، وبلا حرارة وبلا إيمان، ودون شعور بالوجود في حضرة الله.. لقد تحول الأمر إلي مجرد ممارسة، بدون علاقة قلبية في الداخل تعطي هذه الممارسة وزنًا وقيمة..
أو كإنسان يصوم، والله ليس في صومه..
كل همه يتركز في فترة الإنقطاع وتطويلها، وفي زهد الطعام ونسكه. ربما لا يأكل شيئًا حلوًا، أو لا يأكل شيئًا مطبوخًا، أو يقتصر علي الماء والخبز والملح. فإن فعل ذلك، يكون راضيًا عن نفسه. شاعرًا إنه ناجح في صومه. أما إستخدام الصوم كوسيلة توصله إلي الله، فربما يكون أمرًا لم يخطر علي باله..!
إن القلب هو الأساس. وبه نميز بين إثنين:
إنسان يصلي المزامير، فيخرج بها الشياطين. واَخر يصلي المزامير وكأنه لم يصل، إذ لا علاقة في قلبه مع الله.
هناك من يصوم، فينال مراحم الرب وغفرانه، كما فعل أهل نينوى. وغيره يصوم فلا يقبل الله صومه، كما حدث للفريسي.
القلب إذن هو الحكم. والرجوع إلي الله، نريده بالقلب.
كذلك الرجوع إلي الله، معناه الرجوع الدائم الثابت.
الرجوع الذي لا نكسة فيه. لأن هناك أناسًا يظنون أنهم قد رجعوا إلي الله، بينما يحيون مترددين، يومًا معه وربما بحرارة شديدة، ويومًا في شهوات العالم ورغباته. كما قيل في قصة الفلك عن الغراب الذي أطلقة نوح، إنه "خرج مترددًا" (تك 8: 7).
لا يكون رجوعك إلي الله إذن، هو رجوع في مناسبات، أو في أصوام، أو في تأثرات معينة، أو فترات تدريبات، رجوعًا موسميًا، تعوده بعده إلي خطاياك السابقة، منفصلًا عن الله مرة أخري..!
خذ درسًا - في الرجوع إلي الله - من قصص القديسين..
القديس موسي الأسود مثلًا، حينما رجع إلي الله، رجع بكل قلبه، ولم يعد إلي خطاياه الولي مرة أخري، بل ظل ينمو وينمو حتى تحول إلي مرشد روحي وقدرة لكثيرين.
ومريم القبطية، وبيلاجيه، وأوغسطينوس، وغيرهم. كل أولئك رجعوا إلي الله، ولم ينفصلوا عنه مرة أخري، إنما تقدموا بإستمرار في النمو الروحي، من حياة التوبة إلي حياة القداسة..
والرجوع إلي الله معناه الرجوع بقلب جديد..
والله نفسه يقول في ذلك.. "أعطيكم قلبًا جديدًا، أجعل روحًا جديدة في داخلكم" (خر 36: 26).
والقديس بولس الرسول يقول "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رو 12: 2)، أي بفكر جديد، يزن الأمور بميزان غير ميزانه السابق. فكر أصبحت للروحيات عنده قيمتها، وفقدت الخطية تأثيرها عليه..
ويكون الرجوع إلي الله بالصوم والتذلل..
كما رجع إليه أهل نينوى. سمعوا إنذار النبي إنه بعد أربعين يوم تنقلب المدينة (يون 3: 4). ولكنهم لم ييأسوا من مراحم الله، ورجعوا إليه بالصوم والتذلل. فماذا فعلوا؟
"نادوا بصوم. ولبسوا مسوحًا من كبيرهم إلي صغيرهم. وبلغ الأمر ملك نينوى، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه، وتغطي بمسح، وجلس علي الرماد". وهكذا تغطي جميع الناس بالمسوح، وصرخوا إلي الله بشدة، ورجعوا عن طريقهم الردية.. فرجع الله إليهم.
نفس الصوم والتذلل، نراه في سفر يوئيل (12: 15 - 17).
حيث قال: قدسوا صومًا، نادوا بإعتكاف. إجمعوا الشعب، قدسوا الجماعة.. ليخرج العريس من مخدعه، والعروس من حجلتها. ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح.
وفي نفس الوضع نراه في صوم دانيال النبي وتذلله.
يقول: "فوجهت وجهي إلي الله، طالبًا بالصلاة والتضرعات، بالصوم والمسح والرماد. وصليت إلي الرب إلهي واعترفت (دا 9: 3) "كنت نائحًا ثلاثة أسابيع أيام، ولم اَكل طعامًا شهيًا، ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر، ولم أدهن" (دا 10: 2، 3).
والرجوع إلي الله، يتميز بالحرص والتدقيق والجدية..
الذي يرجع إلي الله، يكون فرحًا جدًا برجوعه، حريصًا علي هذا الصلح الذي تم بينه وبين الله. لذلك يكون مدققًا جدًا لئلا تصيبه نكسة فيسقط كما كان..
لقد جرب من قبل مشاكل التساهل مع الخطية. وكيف أنه إذا تساهل مع الفكر، يتحول إلي شعور في القلب، ثم إلي شهوة تشتعل داخله، وتبدأ الخطية تسيطر عليه. ويصبح من الصعب أن يفلت منها.
لذلك يدقق مع كل فكر، ومع جميع الحواس..
يدقق مع الخطايا التي تبدو صغيرة، مثلما مع الخطايا الواضحة الخطأ. ويقول مع النشيد: "خذوا لنا الثعالب، الثعالب الصغار المفسدة للكروم" (نش 2: 15). ويقول للخطية وهي في أولها "طوبي لمن يمسك أطفالك، ويدفنهم عند الصخرة" (مز 137: 9). وهكذا يكون أمينا في القليل..
بهذا التدقيق تختبر أمانتك في الرجوع..
لأنك إن تساهلت مع الخطية، لا تكون أمينًا في رجوعك إلي الله. ويكون قلبك ضعيفًا من الدخل، يسهل سقوطه.
والرجوع الحقيقي إلي الله، هو رجوع بقوة..
رجوع يمنحك فيه الله قوة تلمسها في كل نواحي حياتك الروحية: قوة في الانتصار علي الخطية، وقوة في النمو الروحي، وفي الارتفاع إلي فوق. وكما قيل عن ذلك في سفر أشعياء النبي "يعطي المعيي قدرة.. يجددون قوة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون. يمشون ولا يعيون" (أش 40: 29: 31).
شمشون الجبار فقد قوته لما أخطأ، لأن نعمة الله فارقته. لكنه لما رجع إلي الله، عادت إليه قوته..
أطلب من الرب إذن أن يعطيك قوة ترجع بها، وأن يعطيك قوة تلازمك في رجوعك إليه، قوة من روحه القدوس.. قوة تحسها في كل عمل تمتد إليه يدك، كما قال في المزمور الأول عن الرجل البار "وكل ما يعمله ينجح فيه" (مز 1: 3).
كإنسان كان مريضًا جدًا، ثم نقلوا إليه دمًا، فتقوي..
بنقل الدم، عاد إليه نشاطه، وعادت إليه حيويته، ودخلت فيه قوة.. هكذا أيضًا التائب الراجع إلي الله، حينما تدخله قوة من عمل روح الله فيه..
ولهذا كلما تجد نفسك ضعيفًا، أرفع نظرك إلي فوق، وقل للرب في صراحة تامة:
لماذا هذا الضعف في؟ هل تخلت عني نعمتك بسبب خطاياي؟.. ارددنا يا الله. أنر بوجهك علينا فنخلص..
ما أجمل هذا المزمور، الذي جعلته الكنيسة لحنًا ترتله لله قائلة له في تضرع:
أيها الرب إله القوات. إرجع واطلع من السماء، أنظر وتعهد هذه الكرمة التي غرستها يمينك (مز 80:14، 15).
فهل يرجع الله ويتعهد هذه الكرمة؟
وهل يريد لنا الله أن نرجع إليه؟
صورة محزنة جدا لكن تحمل في طياتها معنى كبير
صورة حزينة لكن تحمل في طياتها معنى كبير : فتاة صغيرة تدعى Xiwang أو الأمل عمرها سنتين تفارق الحياة، تبرّع والداها بكبدها وكليتها لإنقاذ حياة طفلين آخرين يعانيان من فشل في الأعضاء،
هذه الفتاة مريضة بشلل دماغي ونقص في الاوكسج
ين وأراد والداها ان يكون لموت ابنتهما معنى !
أرسلت هذه الفتاة الى غرفة العمليات في مشفى Chifeng City Hospital وكان الطفلان المريضان ينتظران الأعضاء في مكان أخر يدعى Tianjin الطفلان واصلا العيش وهما بحالة جيدة الان ..
انحنى طاقم التمريض تقديرا لرحيل واهبة الحياة الصغيرة ووالداها اللذان لم يشغلهما موت ابنتهما عن منح الحياة للآخرين, ويذكر انهما انفقا حوالي ($31,396) كمعالجات طبية في العامين الماضيين.
هناك بعض الناس يزورون الدنيا فقط من أجل منح الحياة للآخرين !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



